Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Hada'iqir Ruh war Raihan · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 15, halaman 130

  1. سورة الحجر
  2. [٩٩]

المقتدى به للطريق الواضح، بجامع الاهتداء في كل منهما.

ومنها: إطلاق الجمع على المفرد في قوله: ﴿وَآتَيْنَاهُمْ آيَاتِنَا﴾؛ لأن المراد بها الناقة، تنزيلًا لها منزلة الجمع؛ لأن فيها آيات كثيرة وخوارق عديدة، كما مر في مبحث التفسير.

ومنها: الإضافة للتشريف في قوله: ﴿آيَاتِنَا﴾.

ومنها: المبالغة في قوله: ﴿الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ﴾.

ومنها: عطف العام على الخاص في قوله: ﴿سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ﴾.

ومنها: الاستعارة التصريحية التبعية في قوله: ﴿وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ حيث شبه إلانة الجانب بخفض الجناح، بجامع العطف والرقة في كلٍ، واستعير اسم المشبه به للمشبه، وهذا من أبلغ الاستعارات، لأن الطائر إذ كف عن الطيران بجناحيه .. خفض جناحيه.

ومنها: المجاز المرسل في قوله: ﴿وَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ﴾؛ أي: من المصلين لما فيه من إطلاق البعض وإرادة الكل.

ومنها: عطف العام على الخاص في قوله: ﴿وَاعْبُدْ رَبَّكَ﴾؛ لأن العبادة عامة شاملة للتسبيح والسجود وغيرهما.

ومنها: الزيادة والحذف في عدة مواضع.

والله ﷾ أعلم بمعاني كتابه وأسرار تنزيله

* * *

Rujukan halaman ini: تفسير حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن، ج 15، ص 130 (SanadKitab #17375, hlm. urut 6546)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.