Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Hada'iqir Ruh war Raihan · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 15, halaman 277

  1. سورة النحل
  2. [٦٤]

ومنها: صيغة المبالغة في قوله: ﴿لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ﴾ لأن فعولًا وفعيلًا من صيغ المبالغة.

ومنها: الطباق في قوله: ﴿عَنِ الْيَمِينِ وَالشَّمَائِلِ﴾.

ومنها: قصر القلب أو الإفراد في قوله: ﴿وَلِلَّهِ يَسْجُدُ﴾؛ أي: له تعالى وحده لا لغيره استقلالًا واشتراكًا.

ومنها: ذكر الخاص بعد العام في قوله: ﴿وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ﴾ و ﴿وَالْمَلَائِكَةُ﴾ زيادة في التعظيم والتبجيل للملائكة الأطهار.

ومنها: الالتفات من الغيبة في قوله ﴿وَقَالَ اللَّهُ﴾ إلى التكلم في قوله: ﴿فَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ﴾ لتربية المهابة والرهبة في القلوب مع إفادة القصر؛ أي: لا تخافوا غيري؛ لأنه أبلغ في الرغبة من قوله: فإيّاه فارهبوه، فإن الترهيب في التكلم المنتقل إليه أزيد، ثم التفت من التكلم إلى ضمير الغيبة في قوله: ﴿وَلَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ ...﴾ إلخ كما في "الكرخي".

ومنها: إيراد الصيغة الخاصة بالعقلاء في غيرهم في قوله: ﴿وَهُمْ دَاخِرُونَ﴾ لأن الدخور من خصائصهم تنزيلًا له منزلتهم.

ومنها: الطباق في قوله: ﴿يَسْتَقْدِمُونَ﴾ و ﴿يَسْتَأْخِرُونَ﴾.

ومنها: الاعتراض في قوله: ﴿وَيَجْعَلُونَ لِلَّهِ الْبَنَاتِ سُبْحَانَهُ وَلَهُمْ مَا يَشْتَهُونَ (٥٧)﴾ فلفظة سبحانه معترضة لتعجيب الخلق من هذا الجهل القبيح.

ومنها: التهديد والوعيد في قوله: ﴿فَتَمَتَّعُوا فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾.

ومنها: الكناية في قوله: ﴿وَتَصِفُ أَلْسِنَتُهُمُ الْكَذِبَ﴾ لأنه كناية عن كونها كاذبة، قال الشهاب: وهذا من بليغ الكلام وبديعه؛ أي: ألسنتهم كاذبة كقولهم: عينها تصف السحر؛ أي: ساحرة، وقدها يصف الهيف؛ أي: هيفاء.

ومنها: صيغة المبالغة في قوله: ﴿الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾.

ومنها: التأكيد في قوله: ﴿إِلَهَيْنِ اثْنَيْنِ﴾ فإن لفظ اثنين تأكيد لما فهم من

Rujukan halaman ini: تفسير حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن، ج 15، ص 277 (SanadKitab #17375, hlm. urut 6693)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.