Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Hada'iqir Ruh war Raihan · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 15, halaman 281

  1. سورة النحل
  2. [٦٤]

قوله تعالى: ﴿وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ ثُمَّ يَتَوَفَّاكُمْ ...﴾ الآيات، مناسبة هذه الآيات لما قبلها: أن الله ﷾ لمَّا ذكر (١) عجائب أحوال الحيوان وما فيها من نعمةٍ للإنسان، كالأنعام التي يتخذ من ضرعها اللبن، والنحل التي يشتار منها العسل، ويؤخذ منها الشمع للإضاءة .. أردف ذلك بيان أحوال الناس، فذكر مراتب أعمارهم، وأن منهم من يموت وهو صغير، ومنهم من يعمر حتى يصل إلى أرذل العمر، ويصير نسَّاء لا يحفظ شيئًا، وفي ذلك دليل على كمال قدرته تعالى ووحدانيته، ثم ثنى بذكر أعمال أخرى لهم، وهي تفضيل بعضهم على بعض في الرزق، فقد يرى أكيس الناس وأكثرهم عقلًا وفهمًا يفني عمره في طلب القليل من الدنيا وقيل أن يتيسر له، بينا يرى أقل الناس علمًا وفهمًا تتفتح له أبواب السماء، ويأتيه الرزق من كل صوب، وذلك دليل على أن الأرزاق قد قسمها الخلاق العليم، كما قال: ﴿نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُمْ مَعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ وقال الشافعي رحمه الله تعالى:

ومِن الدَّليلِ على القَضَاءِ وكَوْنِه ... بُؤْسُ اللَّبِيب وطِيْبُ عَيْشِ الأحْمِق

ثم ثلث بذكر نعمةٍ ثالثةٍ عليهم إذ جعل لهم أزواجًا من جنسهم، وجعل لم من هذه الأزواج بنين وحفدة، ورزقهم المطعومات الطيبة من النبات، كالثمار والحبوب والأشربة، أو من الحيوان على اختلاف أنواعها، وقال أبو حيان: مناسبة هذه الآية لما قبلها: لما ذكر تعالى تلك الآيات التي في الأنعام والثمرات والنحل .. ذكر ما نبَّهنا به على قدرته التّامة وعلمه الواسع ولذلك ختم بقوله: ﴿عَلِيمٌ قَدِيرٌ﴾.

قوله تعالى: ﴿وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَمْلِكُ لَهُمْ رِزْقًا مِنَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ...﴾ الآيات، مناسبة هذه الآيات لما قبلها: أنه ﷾ لمَّا (٢) بين دلائل التوحيد البيان الشافي فيما سلف. أردف ذلك الرد على عابدي

Rujukan halaman ini: تفسير حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن، ج 15، ص 281 (SanadKitab #17375, hlm. urut 6697)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.