Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Hada'iqir Ruh war Raihan · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 15, halaman 357

  1. سورة النحل
  2. [٩٧]

لذات الدنيا، فإن أصابته محنة أو بلاءٌ .. استعظم أمره، وعظمت أحزانه، وكثر غمه وكدره، وإذا فاته شيء من خيراتها .. عبس وبسر، وامتلأ قلبه أسى وحسرةً، لأنه يظن أن السعادة كل السعادة في الحصول على زخرف هذه الحياة والتمتع بمتاعها، فإذا هو لم ينل منه ما يريد .. فقد حرم كل ما يحلم به ويقدِّره من وافر السعادة وعظيم الخير، والإنسان بطبعه جزوعٌ هلوع منوعٌ ﴿إِنَّ الْإِنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا (١٩) إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا (٢٠) وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا (٢١) إِلَّا الْمُصَلِّينَ (٢٢)﴾.

وعن ابن عباس ﵄ قال: كان رسول الله ﷺ يدعو فيقول: "اللهم قنعني بما رزقتني، وبارك لي فيه، واخلف عليَّ كل غائبة لي بخير".

وأخرج الترمذي والنسائي من حديث فضالة بن عبيد أنه سمع رسول الله ﷺ يقول: "قد أفلح من هدي إلى الإِسلام وكان عيشه كفافًا وقنع به".

وعن عبد الله بن عمر ﵄ أن رسول الله ﷺ قال: "قد أفلح من أسلم، ورزق كفافًا وقنعه الله بما آتاه"، والله ﷾ أعلم.

الإعراب

﴿وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ بُيُوتِكُمْ سَكَنًا وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ جُلُودِ الْأَنْعَامِ بُيُوتًا تَسْتَخِفُّونَهَا يَوْمَ ظَعْنِكُمْ وَيَوْمَ إِقَامَتِكُمْ وَمِنْ أَصْوَافِهَا وَأَوْبَارِهَا وَأَشْعَارِهَا أَثَاثًا وَمَتَاعًا إِلَى حِينٍ (٨٠)﴾.

﴿وَاللَّهُ﴾: مبتدأ، ﴿جَعَلَ﴾ فعل ماض، وفاعله ضمير يعود على ﴿الله﴾، والجملة الفعلية في محل الرفع خبر المبتدأ، والجملة الاسمية مستأنفة ﴿لَكُمْ﴾ جار ومجرور متعلق بـ ﴿جَعَلَ﴾، ﴿مِنْ بُيُوتِكُمْ﴾: جار ومجرور متعلق به أيضًا، وهو في محل المفعول الثاني، أو حال من ﴿سَكَنًا﴾؛ لأنه صفة نكرةٍ قدمت عليه ﴿سَكَنًا﴾: مفعول أول وفي "الفتوحات": قوله ﴿سَكَنًا﴾ يجوز (١) أن يكون مفعولًا أول على أن الجعل بمعنى التصيير، والمفعول الثاني أحد الجارين قبله، ويجوز أن يكون الجعل بمعنى الخلق فيتعدى لواحد انتهى، ﴿وَجَعَلَ﴾: فعل ماض

Rujukan halaman ini: تفسير حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن، ج 15، ص 357 (SanadKitab #17375, hlm. urut 6773)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.