Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Hada'iqir Ruh war Raihan · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 15, halaman 372

  1. سورة النحل
  2. [٩٧]

ومنها: إيثار صيغة الاستقبال في قوله: ﴿يَأْمُرُ﴾ ﴿وَيَنْهَى﴾ لإفادة التجدد والاستمرار كما ذكره "أبو السعود".

ومنها: حذف متعلقات العدل والإحسان والبغي؛ ليعم جميع ما يعدل فيه ويحسن به إليه ويُبغى فيه.

ومنها: الاستعارة التبعية في قوله: ﴿لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾ لأن الترجِّي والتمني ليس مرادًا من لعل، لأن ذلك محالٌ على الله ﷾، فوجب أن يكون معناه: أنه تعالى يعظكم لإرادة أن تذكروا طاعته اهـ "كرخي".

ومنها: التشبيه التمثيلي في قوله: ﴿وَلَا تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا﴾ الآية، شبه تعالى من يحلف ثم لا يفي بعهده بالمرأة التي تغزل غزلًا ثم تنقضه، في القبح وعدم النفع بعمله.

ومنها: الاستعارة التصريحية في قوله: ﴿فَتَزِلَّ قَدَمٌ بَعْدَ ثُبُوتِهَا﴾ استعار القدم للرسوخ في الدين، والتمكن فيه، لأن أصل الثبات يكون بالقدم، ولما كان الزلل عن محجة الحق يشبه زلل القدم وانزلاقها عن محلها .. عبر عنه بالإنزلاق الحسي على طريقة الاستعارة التصريحية.

ومنها: إفراد القدم وتنكيرها للإيذان بأن زلل قدم واحدة أيَّ قدم كانت عزت أو هانت محذورٌ عظيم، فكيف بأقدام كثيرة اهـ "أبو السعود".

ومنها: الزيادة والحذف في عدة مواضع.

والله ﷾ أعلم

* * *

Rujukan halaman ini: تفسير حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن، ج 15، ص 372 (SanadKitab #17375, hlm. urut 6788)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.