Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Hada'iqir Ruh war Raihan · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 15, halaman 413

  1. سورة النحل
  2. [١١٩]

والبديع:

فمنها: المجاز المرسل في قوله: ﴿فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ﴾ حيث عبر عن الإرادة بالقراءة على طريقة إطلاق اسم المسبب على السبب، إيذانًا بأنَّ المراد هي الإرادة المتصلة بالقراءة.

ومنها: جناس الاشتقاق في قوله: ﴿قَرَأْتَ الْقُرْآنَ﴾.

ومنها: المقابلة بين قوله: ﴿عَلَى الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ﴾ وقوله: ﴿وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ﴾، أو بين قوله: ﴿وَالَّذِينَ هُمْ بِهِ مُشْرِكُونَ﴾ وقوله: ﴿عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا﴾.

ومنها: الاعتراض في قوله: ﴿وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ﴾ فهذه الجملة اعتراضية بين الشرط وجوابه، لبيان الحكمة الإلهية في النسخ، وفيه أيضًا الالتفات من التكلم إلى الغيبة، وذكر الاسم الجليل لتربية المهابة في النفس.

ومنها: الطباق بين ﴿أَعْجَمِيٌّ﴾ و ﴿عَرَبِيٌّ﴾.

ومنها: الاستعارة التصريحية في قوله: ﴿لِسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ﴾ حيث استعار اللسان الذي هو حقيقةٌ في الجارحة للغة والكلام، كقول الشاعر:

لِسَانُ السُّوْءِ تَهْدِيْهَا إلَيْنَا ... وَخُنْتَ وَمَا حَسِبْتُكَ أَنْ تَخُونَا

ومنها: إضافة الموصوف إلى صفته في قوله: ﴿رُوحُ اَلْقُدُسِ﴾.

ومنها: التعريض في قوله: ﴿وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ﴾ لأنَّ فيه تعريضًا بحصول أضداد ذلك لغيرهم من الكفار كما في "البيضاوي".

ومنها: الحصر في قوله: ﴿إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ﴾.

ومنها: جمع المؤكدات في قوله: ﴿وَأُولَئِكَ هُمُ الْكَاذِبُونَ﴾ وهي اسمية الجملة، وضمير الفصل، وتعريف الطريقين، وفيه أيضًا التأكيد بالتكرار بين ﴿الْكَذِبَ﴾ و ﴿الْكَاذِبُونَ﴾ وبين الموصول وهو: ﴿الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ﴾ واسم الإشارة وهو ﴿أُولَئِكَ﴾ إذ ما صدقهما واحد كما في "الفتوحات"، وفيه أْيضًا

Rujukan halaman ini: تفسير حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن، ج 15، ص 413 (SanadKitab #17375, hlm. urut 6829)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.