Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Hada'iqir Ruh war Raihan · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 16, halaman 140

  1. سورة الإسراء
  2. [٥٢]

يعقل، ولا ينطق، إذ تسبيح ذلك بمجرد وجوده الدالّ على قدرة موجده وحكمته.

ومنها: الاستفهام الإنكاريّ في قوله: ﴿أَإِذا كُنَّا عِظامًا﴾ وتكرير ﴿الهمزة﴾ في قوله: ﴿أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ﴾ لتأكيد الإنكار، وكذلك تأكيده بـ ﴿إن﴾ و ﴿اللام﴾ للإشارة إلى قوّة الإنكار.

ومنها: التعجيز والإهانة في الأمر في قوله: ﴿قُلْ كُونُوا حِجارَةً أَوْ حَدِيدًا (٥٠)﴾.

ومنها: التخيير في هاتين الآيتين، وهو أن يؤتى بقطعةٍ من الكلام، وقد عطف بعضها على بعض بأداة التخيير.

ومنها: الإظهار في مقام الإضمار في قوله: ﴿إِذْ يَقُولُ الظَّالِمُونَ إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلًا مَسْحُورًا﴾ تسجيلًا عليهم بصفة الظلم؛ إذ مقتضى السياق أن يقال: إذ يقولون ... الخ.

ومنها: الزيادة والحذف في عدة مواضع.

والله ﷾ أعلم

* * *

Rujukan halaman ini: تفسير حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن، ج 16، ص 140 (SanadKitab #17375, hlm. urut 6993)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.