Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Hada'iqir Ruh war Raihan · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 16, halaman 183

  1. سورة الإسراء
  2. [٦٩]

ومنها: الاستعارة التمثيليةُ في قوله: ﴿وَأَجْلِبْ عَلَيْهِمْ بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ﴾ حيث مثل حال الشيطان في تسلطه على من يغويه بالفارس الذي يصيح بجنده للهجوم على الأعداء لاستئصالهم.

ومنها: الالتفات عن الخطاب إلى الغيبة في قوله: ﴿وَما يَعِدُهُمُ الشَّيْطانُ إِلَّا غُرُورًا﴾، وكان مقتضى الظاهر أن يقال: وما تعدهم إلا غرورًا، ولكنه عدل عن ذلك تهوينًا لأمره، واستصغارًا لأمر الغرور الذي يعدهم به.

ومنها: المجاز العقلي في نسبة الغرور، إلى الوعد على حد قوله: نهاره صائم، وليله قائم.

ومنها: التذييل في قوله: ﴿إِنَّهُ كانَ بِكُمْ رَحِيمًا﴾؛ لأنه كالتعليل لما سبق من تسيير السفن، وتسخيرها في البحر.

ومنها: الاستفهام الإنكاري في قوله: ﴿أَأَسْجُدُ لِمَنْ خَلَقْتَ طِينًا﴾، وفي قوله: ﴿أَفَأَمِنْتُمْ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمْ جانِبَ الْبَرِّ﴾.

ومنها: الزيادة والحذف في عدة مواضع.

والله ﷾ أعلم

* * *

Rujukan halaman ini: تفسير حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن، ج 16، ص 183 (SanadKitab #17375, hlm. urut 7036)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.