Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Hada'iqir Ruh war Raihan · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 16, halaman 324

  1. سورة الكهف
  2. [٢٠]

عليه، وهذا من ألطف الفصاحة، فيكون في الكلام احتباك.

ومنها: الاستعارة التمثيلية في قوله: ﴿فَلَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ عَلى آثارِهِمْ﴾ حيث شبّه حاله ﷺ مع المشركين، وهو آسف من عدم هدايتهم بحال من فارقته أحبته، فهمّ بقتل نفسه، أو كاد يهلك وجدًا وحزنًا عليهم.

ومنها: المجاز في قوله: ﴿صَعِيدًا جُرُزًا﴾ فإن الجرز حقيقة في الأرض التي قطع نباتها، فجعله هنا وصفا لما عليها من النبات، فكأنّه مجازٌ، علاقته المجاورة ذكره في «الفتوحات».

ومنها: الاستعارة التصريحية التّبعيّة في قوله: ﴿فَضَرَبْنا عَلَى آذانِهِمْ﴾ شبهت الإنامة الثقيلة بضرب الحجاب على الآذان، كما تضرب الخيمة على السكان، ثمّ استعير الضرب للإنامة، ثم اشتقّ من الضرب بمعنى الإنامة ﴿ضربنا﴾ بمعنى: أنمنا على طريق الاستعارة التّصريحية التبعية.

ومنها: الإظهار في مقام الإضمار في قوله: ﴿إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ﴾ للتنصيص على وصفهم، وسنهم، فكانوا في سن الشباب مردًا، وكانوا سبعة، وكان مقتضى الظاهر أن يقال: إذ أووا.

ومنها: الطباق المعنوي بين ﴿فَضَرَبْنا عَلَى آذانِهِمْ﴾ ﴿ثُمَّ بَعَثْناهُمْ﴾ لأن معنى الأول: أنمناهم، والثاني: أيقظناهم.

ومنها: الاستعارة التصريحية التبعية في قوله: ﴿وَرَبَطْنا عَلى قُلُوبِهِمْ﴾ لأن الربط في الأصل: هو الشد بالحبل، والمراد هنا: شددنا على قلوبهم، كما تشد الأوعية، بالأوكية؛ أي: قوينا على قلوبهم، بالصّبر على هجر الأوطان، والفرار بالدين إلى الكهوف، والغيران، وافتراش صعيدها، وجسرناهم على قول الحق، والجهرية أمام دقيانوس الجبار.

ومنها: الجناس الناقص بين ﴿قامُوا﴾ و ﴿قالوا﴾.

ومنها: التشبيه في قوله: ﴿وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقاظًا﴾؛ لأن التشبيه هنا جاءت الأداة فيه فعلًا من أفعال الشك واليقين، تقول: حسبت زيدًا في جرأته الأسد،

Rujukan halaman ini: تفسير حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن، ج 16، ص 324 (SanadKitab #17375, hlm. urut 7177)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.