Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Hada'iqir Ruh war Raihan · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 16, halaman 339

  1. سورة الكهف
  2. [٢٧]

سبحانه في علمه بالمبصرات والمسموعات خارج عما عليه إدراك المدركين، وأنّه يستوي في علمه الغائب والحاضر، والخفي والظاهر، والصغير والكبير، واللطيف والكثيف، وكأن أصله: ما أبصره وما أسمعه، ثم نقل إلى صيغة الأمر للإنشاء، و ﴿الباء﴾ زائدة عند سيبويه، وخالفه الأخفش، والبحث عنه مقرر في علم النحو، وسنذكر طرفًا منه في مبحث الإعراب، وقرأ عيسى ﴿أسمع به وأبصر﴾ على الخبر فعلًا ماضيًا لا على التعجب؛ أي: أبصر عباده بمعرفته، وأسمعهم، و ﴿الهاء﴾ كناية عن الله تعالى ﴿ما لَهُمْ﴾؛ أي: ما لأهل السموات والأرض، وقيل: لأهل الكهف، وقيل: لمعاصري محمد ﷺ من الكفار ﴿مِنْ دُونِهِ﴾ ﷾ ﴿مِنْ وَلِيٍّ﴾ يلي أمورهم، وناصر ينصرهم، ومدبر يدبر شؤونهم، فكيف يعلمون هذه الواقعة من غير إعلامه تعالى، وفي هذا بيان لغاية قدرته، وأن الكلّ تحت قهره. ﴿وَلا يُشْرِكُ﴾ ﷾ ﴿فِي حُكْمِهِ﴾ وقضائه، أو في علم غيبه ﴿أَحَدًا﴾ من مخلوقاته، فله خاصة الخلق والأمر، لا معقّب لحكمه، وليس له وزير ولا نصير، ولا شريك، تعالى الله وتقدست أسماؤه.

أي: لا (١) يجعل الله تعالى أحدًا من الموجودات العلوية والسفلية شريكًا لذاته العلية في قضائه الأزلي إلى الأبد، لعزته وغناه، قال الإمام: المعنى أنه تعالى لما حكى أنّ لبثهم هو هذا المقدار .. أراد أنه ليس لأحد أن يقول بخلافه، انتهى.

وقرأ الجمهور (٢): ﴿وَلا يُشْرِكُ﴾ بالياء على النفي، وقرأ مجاهد بالياء، والجزم قال يعقوب: لا أعرف وجهه. وقرأ ابن عامر، والحسن، وأبو رجاء وقتادة، والجحدري، وأبو حيوة، وزيد، وحميد بن الوزير، عن يعقوب، والجعفي، واللؤلؤي، عن أبي بكر، ﴿ولا تشرك﴾ بالتاء والجزم على النهي، والمعنى: ولا تشرك أيها الإنسان

٢٧ - ﴿وَاتْلُ﴾، أي: واقرأ يا محمد ﴿ما أُوحِيَ إِلَيْكَ؛﴾ أي: ما أنزل إليك ﴿مِنْ كِتابِ رَبِّكَ﴾؛ أي: من القرآن بيان للموحى

Rujukan halaman ini: تفسير حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن، ج 16، ص 339 (SanadKitab #17375, hlm. urut 7192)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.