Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Hada'iqir Ruh war Raihan · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 16, halaman 403

  1. سورة الكهف
  2. [٤٩]

خَلَقَكَ ...﴾ إلخ، ووعظه، ونصحه على الثانية بقوله: ﴿وَلَوْلا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ ...﴾ إلخ وقرعه على الأولى بقوله: فعسى ربي، الخ اهـ شيخنا.

ومنها: الكناية في قوله: ﴿فَأَصْبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ﴾ لأنه كناية عن التّحسر والندم، لأن النادم يضرب بيمينه على شماله.

ومنها: المبالغة بإطلاق المصدر على اسم الفاعل في قوله: ﴿أَوْ يُصْبِحَ ماؤُها غَوْرًا﴾؛ أي: غائرًا.

ومنها: التشبيه التّمثيلي المقلوب في قوله: ﴿وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلَ الْحَياةِ الدُّنْيا كَماءٍ أَنْزَلْناهُ مِنَ السَّماءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَباتُ الْأَرْضِ ...﴾ إلى آخر الآية، أما التشبيه التمثيلي: فهو تشبيه الحياة الدنيا، وما فيها من زخارف بالنبات الذي اختلط به الماء الهاطل من السماء، فربا والتفّ وزها، ورف، وأمّا التشبيه المقلوب: فقد كان من حق الكلام أن يقول: فاختلط بنبات الأرض، ووجهه: أنه لمّا كان كل من المختلطين موصوفا بصفة صاحبه، عكس للمبالغة في كثرته.

ومنها: الاستعارة المكنية في قوله: ﴿يا وَيْلَتَنا﴾ نداء الويلة قائم على تشبيهها بشخص يطلب إقباله كأنه قيل: يا هلاكنا أقبل، فهذا أوانك.

ومنها: الجمع في قوله: ﴿الْمالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَياةِ الدُّنْيا﴾، وهو أن يجمع المتكلِّم بين شيئين أو أكثر في حكم واحد، وهو واضح في الآية، ومنه في الحديث قوله ﷺ: «من أصبح آمنًا في سربه معافى في بدنه، عنده قوت يومه، فكأنّما حيزت له الدنيا بحذافيرها» فجمع الأمن ومعافاة البدن، وقوت اليوم في حوز الدنيا بحذافيرها، أي: بأسرها.

ومنها: الحذف والزيادة في عدة مواضع.

والله ﷾ أعلم

* * *

Rujukan halaman ini: تفسير حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن، ج 16، ص 403 (SanadKitab #17375, hlm. urut 7256)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.