Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Hada'iqir Ruh war Raihan · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 17, halaman 302

  1. سورة طه
  2. [٤١]

لئلا يعد ما ليس بمستيقن من الوفاء به، وما أجملها حكمةً تكون درسًا، لمن يكيلون الوعود جزافًا ولا يفكرون في الوفاء بها.

ومنها: المبالغة في قوله: ﴿هُدًى﴾ حيث أطلق المصدر، وأراد اسم الفاعل؛ أي: هاديًا.

ومنها: التهويل والتعظيم في قوله: ﴿أَكَادُ أُخْفِيهَا﴾.

ومنها: التأكيد بدلالة إنّ، واسمية الجملة فقط في قوله: ﴿إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ﴾ هنا وفي سورة الحج بحذف لام التأكيد، وأثبتها في سورة غافر حيث قال: ﴿إِنَّ السَّاعَةَ لَآتِيَةٌ﴾ لأنها إنما تزاد لتأكيد الخبر، وتأكيده: إنما يحتاج إليه إذا كان المخبر به شاكًا في الخبر، والمخاطبون في غافرهم: الكفار، فأكدها باللام بخلاف تينك.

ومنها: الإطناب في قوله: ﴿قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّأُ عَلَيْهَا وَأَهُشُّ بِهَا عَلَى غَنَمِي﴾ وكان يكفي أن يقول: هي عصاي، ولكنه توسع في الجواب تلذذاً بالخطاب.

ومنها: الإجمال في قوله: ﴿وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ أُخْرَى﴾ بعد التفصيل.

ومنها: الاستعارة التصريحية الأصلية في قوله: ﴿وَاضْمُمْ يَدَكَ إِلَى جَنَاحِكَ﴾ أصل الجناح: للطائر، ثم استُعير لجنب الإنسان؛ لأن كل جنب للإنسان في موضع الجناح للطائر، فسميت الجهتان جناحين بطريق الاستعارة.

ومنها: الاحتراس في قوله: ﴿بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ﴾ وهو عند علماء البيان: أن يؤتى بشيء يرفع توهم غير المراد، وذلك أن البياض قد يراد به البرص والبهق، فلو اقتصر على قوله: ﴿بَيْضَاءَ﴾ لأوهم أن ذلك من برص أو بهق، ولذلك احترس بقوله: ﴿مِنْ غَيْرِ سُوءٍ﴾.

ومنها: المجاز المرسل في قوله: ﴿وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي﴾ فالعين هنا: بمعنى الرعاية، مجازًا مرسلًا، من إطلاق السبب وهو العين؛ أي: نظرها على المسبب، وهو الحفظ والرعاية، وفيه أيضًا الاستعارة التمثيلية: شبه شدة الرعاية

Rujukan halaman ini: تفسير حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن، ج 17، ص 302 (SanadKitab #17375, hlm. urut 7615)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.