Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Hada'iqir Ruh war Raihan · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 17, halaman 419

  1. سورة طه
  2. [١١١]

والخلاصة: أن الشفاعة لا تكون نافعة للمشفوع له إلا بشرطين:

١ - إذن الله للشافع بالشفاعة فيه.

٢ - رضا الله عن قول صدر من المشفوع له، ليأذن بشفاعة الشافع له.

وقصارى ذلك: أنما تنفع الشفاعة لمن أذن له الرحمن في أن يشفع له، وكان له قول يرضي الله سبحانه، وبمعنى الآية قوله تعالى: ﴿مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ﴾ وقوله: ﴿وَكَمْ مِنْ مَلَكٍ فِي السَّمَاوَاتِ لَا تُغْنِي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا إِلَّا مِنْ بَعْدِ أَنْ يَأْذَنَ اللَّهُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَرْضَى﴾ وقوله: ﴿وَلَا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضَى وَهُمْ مِنْ خَشْيَتِهِ مُشْفِقُونَ﴾ وقوله: ﴿يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلَائِكَةُ صَفًّا لَا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَقَالَ صَوَابًا (٣٨)﴾

١١٠ - ولما نفى أن تنفع شفاعة بغير إذنه .. علل ذلك بقوله: ﴿يَعْلَمُ﴾ الله ﷾ ﴿مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ﴾ من (١) أمور الآخرة؛ أي: يعلم سبحانه ما بين أيدي المتبعين الداعي، وهم الخلق جميعًا ﴿وَمَا خَلْفَهُمْ﴾ من أمور الدنيا ﴿و﴾ هم ﴿لا يحيطون به﴾؛ أي: بما بين أيديهم وما خلفهم ﴿عِلْمًا﴾؛ أي: لا يعلمون ذلك. وقيل: المعنى: يعلم الله سبحانه ما بين أيديهم، أي (٢): ما تقدمهم من الأحوال وما خلفهم؛ أي: وما بعدهم مما يستقبلون.

والمعنى (٣): أي يعلم ما بين أيدي عباده من شؤون الدنيا، وما خلفهم من أمور الآخرة، وهم لا يعلمون جملة ذلك ولا تفصيله، وقيل: المعنى: ولا يحيطون به (٤) تعالى علمًا؛ أي: لا تحيط علومهم بذاته ولا بصفاته ولا بمعلوماته؛ لأنه تعالى قديم، وعلم المخلوقين لا يحيط بالقديم، قال الراغب: والإحاطة بالشيء: هي أن تعلم وجوده، وجنسه، وكيفيته، وغرضه المقصود به إيجاده، وما يكون به ومنه، وذلك ليس إلا لله ﷾

١١١ - ولما ذكر خشوع الأصوات .. أتبعه خضوع ذويها فقال: ﴿وَعَنَتِ الْوُجُوهُ﴾؛ أي: ذلت وجوه الخلائق وذواتهم كلها، صالحةً وعاصيةً، إن قلنا: إن ﴿أل﴾ فيه للجنس، أو

Rujukan halaman ini: تفسير حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن، ج 17، ص 419 (SanadKitab #17375, hlm. urut 7732)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.