Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Hada'iqir Ruh war Raihan · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 17, halaman 441

  1. سورة طه
  2. [١١٤]

ومنها: الكناية في قوله: ﴿مَنْ أَعْرَضَ عَنْهُ﴾ لأن الإعراض حقيقة في المحسوس، وهذا كناية عن عدم اتباعه، وترك العمل به، وفي قوله: ﴿يحمل ... وزرا﴾ فإنه كناية عن مباشرة العقوبة.

ومنها: إنشاء الذم في قوله: ﴿وَسَاءَ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حِمْلًا﴾.

ومنها: إبهام الفاعل في قوله: ﴿يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ﴾ إفادةً للتهويل.

ومنها: المجاز المرسل في قوله: ﴿وَرَضِيَ لَهُ قَوْلًا﴾ لما فيه من إطلاق العام وإرادة الخاص؛ لأن المراد به كلمة لا إله إلا الله، وفي قوله: ﴿وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ﴾ لما فيه من إطلاق الجزء وإرادة الكل؛ لأن المراد: أصحابها، وخُصت بالذكر؛ لأن الذل أول ما يظهر فيها.

منها: الزيادة والحذف في عدة مواضع.

والله ﷾ أعلم

* * *

Rujukan halaman ini: تفسير حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن، ج 17، ص 441 (SanadKitab #17375, hlm. urut 7754)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.