Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Hada'iqir Ruh war Raihan · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 18, halaman 62

  1. سورة الأنبياء
  2. [٢٩]

ومنها: إبدال الظاهر من المضمر في قوله: ﴿وَأَسَرُّوا النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾ تسجيلًا عليهم باسم الظلم.

ومنها: صيغة المبالغة في قوله: ﴿وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾.

ومنها: الإضراب والترقي في قوله: ﴿بَلْ قَالُوا أَضْغَاثُ أَحْلَامٍ بَلِ افْتَرَاهُ بَلْ هُوَ شَاعِرٌ﴾. وهذا الاضراب في وصف القرآن يدل على التردد، والتحيّر في تزويرهم للحق الساطع المنير، فقولهم الثاني أفسد من الأول، والثالث: أفسد من الثاني.

ومنها: المجاز المرسل في قوله: ﴿قَرْيَةٍ﴾ إذ المراد أهلها، وقد تقدم أمثال ذلك كثيرًا.

ومنها: حكاية الحال الماضية في قوله: ﴿إِلَّا رِجَالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ﴾ وحق العبارة: إلا رجالا أوحينا إليهم.

ومنها: الاستفهام التوبيخي في قوله: ﴿أَفَلَا تَعْقِلُونَ﴾.

ومنها: التنكير في قوله: ﴿كِتَابًا فِيهِ ذِكْرُكُمْ﴾ للدلالة على فخامة شأنه وعظيم فضله.

ومنها: الكناية في قوله: ﴿إِذَا هُمْ مِنْهَا يَرْكُضُونَ﴾ لأن الركض كناية عن الهرب.

ومنها: التهكم في قوله: ﴿وَارْجِعُوا إِلَى مَا أُتْرِفْتُمْ فِيهِ وَمَسَاكِنِكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْأَلُونَ﴾ لأن الترجي هنا استهزاء بهم، وتهكم بما كانوا يظنونه بأنفسهم من أنهم مظنة السخاء ومطلع الكرم.

ومنها: الاستعارة التصريحية الأصلية في قولهم: ﴿وَيْلَنَا﴾ فقد خاطبوا الويل - وهو الهلاك - كأنه شخص حتى يدعونه لينقذهم مما هم فيه.

ومنها: التشبيه البليغ في قوله: ﴿جَعَلْنَاهُمْ حَصِيدًا خَامِدِينَ﴾؛ أي: جعلناهم كالزرع المحصود وكالنار الخامدة، فقد شبَّههم بعد حلول العذاب بهم بالحصيد

Rujukan halaman ini: تفسير حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن، ج 18، ص 62 (SanadKitab #17375, hlm. urut 7866)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.