Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Hada'iqir Ruh war Raihan · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 18, halaman 111

  1. سورة الأنبياء
  2. [٥٠]

له لسان وكفتان وعمود، كل كفة، قدر ما بين المشرق والمغرب، ومكانه بين الجنة والنار، كفته اليمنى للحسنات عن يمين العرش، وكفته اليسرى للسيئات عن يساره.

البلاغة

وقد تضمنت هذه الآيات ضروبا من البلاغة، وأنواعًا من الفصاحة والبيان والبديع:

فمنها: الاستفهام التعجبي الإنكاري في قوله: ﴿أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾.

ومنها: الطباق بين الرتق والفتق في قوله: ﴿كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا﴾.

ومنها: التنكير للتعميم في قوله: ﴿وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ﴾ وقوله: ﴿وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ﴾.

ومنها: التذييل بقوله: ﴿أَفَإِنْ مِتَّ فَهُمُ الْخَالِدُونَ كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ﴾ بعد قوله: ﴿وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِنْ قَبْلِكَ الْخُلْدَ﴾. وعرَّفوه بقولهم: بأنه تذييل الكلام بعد تمامه، وحسن السكوت عليه، بجملة تحقق ما قبلها من الكلام، وتزيده توكيدًا، وتخرجه مخرج المثل السائر، ليشيع الكلام بعد دورانه على الألسنة، فإن لم تكن الزيادة تفيد ذلك، فلا يسمى تذييلا. أما في الآية التي نحن بصددها، فإن المعنى مستوفى في الإخبار، بأنه سبحانه لم يجعل لبشر قبل نبيه الخلد، ثم ذيل ذلك الإخبار بما أخرجه مخرج تجاهل العارف، وهو قوله: ﴿أَفَإِنْ مِتَّ فَهُمُ الْخَالِدُونَ﴾، ثم ذيلّ هذا التذييل بما أخرجه مخرج المثل السائر. حيث قال: ﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ﴾.

ومنها: الالتفات من التكلم إلى الغيبة في قوله: ﴿وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ﴾ بعد قوله: ﴿وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ﴾، وذلك لتأكيد الاعتناء بالنعم الجليلة، التي أنعم بها على العباد.

ومنها: الطباق بين الشر والخير في قوله: ﴿وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ﴾.

Rujukan halaman ini: تفسير حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن، ج 18، ص 111 (SanadKitab #17375, hlm. urut 7915)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.