وَهَارُونَ الْفُرْقَانَ﴾.
القصة الثانية: قصة إبراهيم ﵇ المذكورة في قوله: ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا إِبْرَاهِيمَ رُشْدَهُ مِنْ قَبْلُ﴾.
القصة الثالثة: قصة لوط ﵇، المذكورة في قوله: ﴿وَلُوطًا آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا﴾.
القصة الرابعة: قصة نوح ﵇، المذكورة في قوله: ﴿وَنُوحًا إِذْ نَادَى مِنْ قَبْلُ﴾.
القصة الخامسة: قصة داود وسليمان ﵉، المذكورة في قوله: ﴿وَدَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ إِذْ يَحْكُمَانِ فِي الْحَرْثِ﴾.
القصة السادسة: قصة أيوب ﵇، المذكورة في قوله: ﴿وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ﴾.
القصة السابعة: قصة إسماعيل وإدريس وذي الكفل، المذكورة في قوله: ﴿وَإِسْمَاعِيلَ وَإِدْرِيسَ وَذَا الْكِفْلِ﴾.
القصة الثامنة: قصة يونس ﵇ المذكورة في قوله: ﴿وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغَاضِبًا﴾.
القصة التاسعة: قصة زكريا ﵇ المذكورة في قوله: ﴿وَزَكَرِيَّا إِذْ نَادَى رَبَّهُ﴾.
القصة العاشرة: قصة مريم وابنها ﵇، المذكورة في قوله: ﴿وَالَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا﴾ الخ، اهـ من الخطيب.
ثم شرع في ذكر قصة إبراهيم ﵇ فقال: ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا إِبْرَاهِيمَ﴾؛ أي؛ وعزتي وجلالي لقد آتينا وأعطينا إبراهيم الخليل ﵇ ﴿رُشْدَهُ﴾؛ أي (١): ما فيه صلاحه وهداه ﴿مِنْ قَبْلُ﴾؛ أي: من قبل موسى وهارون ووفقناه