Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Hada'iqir Ruh war Raihan · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 18, halaman 120

  1. سورة الأنبياء
  2. [٥٣]

الموصل طولًا، ومن القادسية إلى حلوان عرضًا، سميت بها، لكونها على عراق دجلة والفرات؛ أي؛ شاطئهما.

﴿مَا هَذِهِ التَّمَاثِيلُ الَّتِي أَنْتُمْ لَهَا عَاكِفُونَ﴾؛ أي: آتيناه الرشد، حين قال لأبيه آزر ولقومه، وهم مجتمعون: ما هذه الأصنام التي تقيمون على عبادتها وتعظيمها، وقد أراد ﵇، بهذا السؤال، تنبيه أذهانهم، إلى التأمل في شأنها، وتحقير أمرها، متجاهلًا حقيقتها، وكأنه يومئ بذلك، إلى أنهم لو تأملوا قليلًا، لأدركوا أن مثل هذه الأحجار، والخشب، لا تغني عنهم قُلًّا، ولا كثرًا؛ أي (١) ما هذه الصور التي أنتم عابدون لها، وكانت تلك الأصنام اثنين وسبعين صنمًا، بعضها من ذهب، وبعضها من فضة، وبعضها من حديد، وبعضها من رصاص، وبعضها من نحاس، وبعضها من حجر، وبعضها من خشب، وكان كبيرها من ذهب مكلَّلا من جواهر، في عينيه ياقوتتان، تتقدان، تضيئان في الليل.

والتماثيل (٢): جمع تمثال، وهو الشيء المصوَّر، المصنوع مشبهًا بخلق من خلائق الله، والممثل المصوّر على مثال غيره. من مثلث الشيء بالشيء، إذا شبّهته به. والعكوف الإقبال على الشيء، وملازمته على سبيل التعظيم، لغرض من الأغراض، ضمَّن معنى العبادة، كما يدل عليه الجواب الآتي، ولذا جيء باللام دون على؛ أي: ما هذه الأصنام التي أنتم لها عابدون لها، مقيمون عليها. وهذا السؤال، تجاهل منه، وإلّا فهو يعرف أن حقيقتها حجر، أو شجر، اتخذوها معبوداً، فالاستفهام فيه، استفهام متجاهل.

٥٣ - وقوله: ﴿قَالُوا﴾ كلام مستأنف، واقع في جواب سؤال مقدر، تقديره: قال إبراهيم لهم: أي شيءٍ حملكم على عبادتها؟ قالوا: ﴿وَجَدْنَا آبَاءَنَا﴾ وأسلافنا ﴿لَهَا عَابِدِينَ﴾؛ أي: عابدين لها، فنحن نعبدها اقتداء بهم، وهو جواب العاجز عن الإتيان بالدليل.

Rujukan halaman ini: تفسير حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن، ج 18، ص 120 (SanadKitab #17375, hlm. urut 7924)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.