Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Hada'iqir Ruh war Raihan · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 18, halaman 159

  1. سورة الأنبياء
  2. [٨٢]

والزينة. وتبيان، بمعنى البيان، فمنهم من يجعله مصدرًا من قبيل الشاذ؛ لأن المصادر إنما تجيء على تفعال - بالفتح - نحو التلعاب والتهدار، ولم يجيء بالكسر إلّا تبيان وتلقاء. وسيبويه يجعلهما من الأسماء التي وضعت موضع المصادر، كالغارة وضعت موضع الإغارة. وقال غير واحد من علماء اللغة: التمثال هو الصورة المصنوعة من رخام، أو نحاس، أو خشب، شبيهة بخلق الآدمي.

﴿والعكوف﴾ على الشيء: ملازمته والإقبال عليه ﴿بِالْحَقِّ﴾؛ أي: بالشيء الثابت في الواقع ﴿اللَّاعِبِينَ﴾؛ أي: الهازلين ﴿فَطَرَهُنَّ﴾؛ أي: أنشأهن ﴿مِنَ الشَّاهِدِينَ﴾؛ أي: المتحققين صحته المثبتة بالبرهان ﴿لَأَكِيدَنَّ﴾ الكيد: الاحتيال في إيجاد ما يضر مع إظهار خلافه، والمراد المبالغة في إلحاق الأذى بها.

﴿جُذَاذًا﴾؛ أي: قطاعًا فعال بمعنى المفعول، من الجد الذي هو القطع، كالحطام من الحطم، الذي هو الكسر. وفي "القاموس": الجذ القطع المستأصل والكسر، والاسم الجذاذ. والجذاذ بتثليث الجيم ما تكسر من الشيء، وفعله جد يجد من باب نصر ﴿فَتًى﴾ هو الطري من الشبان.

﴿ثُمَّ نُكِسُوا عَلَى رُءُوسِهِمْ﴾ من قولهم: نكس المريض؛ إذا عاد إلى مرضه الأول بعد العافية. والنكس قلب الشيء، ورد آخره على أوله. والتنكيس القلب أيضًا، يقال: نكس رأسه ونكسه مخففًا ومشددًا؛ أي طاطأه حتى صار أعلاه أسفله ﴿بَرْدًا وَسَلَامًا﴾ البرد خلاف الحر، والسلام التعري من الآفات.

﴿نَافِلَةً﴾ قال في "القاموس": النافلة: الغنيمة والعطية، وما تفعله، مما لم يجب كالنفل، وولد الولد.

﴿وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ﴾ قال بعضهم: جعلوا المصدر من المبني للمفعول بمعنى، أن يفعل الخيرات بناء على أن التكاليف يشترك فيها الأنبياء والأمم، ولكن قوله في أواخر هذه السورة: ﴿إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ﴾، وقوله تعالى في سورة مريم حكاية عن عيسى ﵇: ﴿وَأَوْصَانِي

Rujukan halaman ini: تفسير حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن، ج 18، ص 159 (SanadKitab #17375, hlm. urut 7963)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.