Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Hada'iqir Ruh war Raihan · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 18, halaman 165

  1. سورة الأنبياء
  2. [٨٢]

ومنها: التهكم في قوله: ﴿بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذَا﴾.

ومنها: تبكيتهم وتعجيزهم في قوله: ﴿إِنْ كَانُوا يَنْطِقُونَ﴾.

ومنها: المجاز بالحذف في قوله: ﴿لَقَدْ عَلِمْتَ مَا هَؤُلَاءِ يَنْطِقُونَ﴾؛ لأنه على إرادة القول؛ أي: قائلين: لقد علمت يا إبراهيم.

ومنها: الإطلاق في قوله: ﴿يَذْكُرُهُمْ﴾ لدلالة الحال عليه، فإن ذكر من يكره إبراهيم ويبغضه، إنما يكون بذم وسوء، ونظيره قولك: "سمعت فلانًا يذكرك" فإن كان الذاكر صديقًا فهو ثناء، وإن كان عدوًا فذم.

ومنها: نداء غير العاقل في قوله: ﴿يَا نَارُ كُونِي﴾ تنزيلًا له منزلة العاقل.

ومنها: التمثيل في قوله: ﴿كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا﴾ حيث جعل الله النار باردة، من غير أن يكون هناك قول، ولا خطاب لقوله تعالى: ﴿أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ﴾.

ومنها: تقديم الجار والمجرور في قوله: ﴿وَكَانُوا لَنَا عَابِدِينَ﴾ لغرض الحصر.

ومنها: الإسناد المجازي في قوله: ﴿لِتُحْصِنَكُمْ﴾.

ومنها: إيراد الاستفهام مرادًا به الأمر في قوله: ﴿فَهَلْ أَنْتُمْ شَاكِرُونَ﴾؛ أي: فاشكروا نعمتي.

ومنها: الزيادة والحذف في عدة مواضع.

والله ﷾ أعلم

* * *

Rujukan halaman ini: تفسير حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن، ج 18، ص 165 (SanadKitab #17375, hlm. urut 7969)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.