Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Hada'iqir Ruh war Raihan · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 18, halaman 296

  1. سورة الحج
  2. [١٩]

الإسلام، وهرب إلى مكة فنزلت فيه: ﴿وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ ...﴾ الآية.

قوله تعالى: ﴿وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ ...﴾ الآية، سبب نزولها: ما أخرجه ابن جرير عن مجاهد قال: "كانوا لا يركبون فأنزل الله ﴿يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ﴾ فأمرهم بالزاد، ورخص لهم الركوب والمتجر.

قوله تعالى: ﴿لَنْ يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا ...﴾ الآية، سبب نزولها: ما أخرجه ابن أبي حاتم عن ابن جريج قال: كان أهل الجاهلية يضمخون البيت بلحوم الإبل ودمائها، فقال أصحاب النبي ﷺ: فنحن أحق أن نضمخ فأنزل الله ﴿لَنْ يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا ...﴾ الآية.

التفسير وأوجه القراءة

١٩ - ﴿هَذَانِ﴾ الجمعان، جمع المؤمنين وجمع الكفرة المنقسمة إلى الفرق الخمس. ﴿خَصْمَانِ﴾؛ أي: فريقان مختصمان. ﴿اخْتَصَمُوا﴾ وجادلوا وتنازعوا. ﴿فِي رَبِّهِمْ﴾؛ أي: شأنه أو في دينه، أو في ذاته وصفاته، أو في شريعته التي شرعها لعباده والكل من شؤونه، فإن اعتقاد كل من الفريقين بحقية ما هو عليه، وبطلان ما عليه صاحبه، وبناء أقواله وأفعاله عليه، خصومة للفريق الآخر، وإن لم يجر بينهما التحاور والخصام، وكان مقتضى السياق أن يقول: اختصما، بألف الإثنين، ولكن جمع الضمير نظرًا إلى معنى الفريقين. فالمراد بالخصمين فريق المؤمنين وفريق الكافرين، والظاهر (١) أن الاختصام هو في الآخرة، بدليل التقسيم بالفاء، الدالة على التعقيب في قوله: ﴿فَالَّذِينَ كَفَرُوا﴾ ولذلك قال علي ﵁: أنا أول من يجثو يوم القيامة للخصومة، بين يدي الله تعالى.

وقيل: المراد بالخصمين (٢): الجنة والنار، قالت الجنة: خلقني لرحمته، وقالت النار: خلقني لعقوبته، وقيل المراد بالخصمين، هم الذين برزوا يوم بدر، فمن المؤمنين، حمزة وعلي وعبيدة، ومن الكافرين، عتبة وشيبة ابنا ربيعة، والوليد بن عتبة. وقد كان أبو ذر ﵁ يقسم أن هذه الآية، نزلت في

Rujukan halaman ini: تفسير حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن، ج 18، ص 296 (SanadKitab #17375, hlm. urut 8100)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.