Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Hada'iqir Ruh war Raihan · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 2, halaman 135

  1. سورة البقرة
  2. [١٠١]

وقال: ﴿بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ﴾؛ لأنّهم لا عهود لهم؛ أي: بل أكثر اليهود لا يصدِّقون ربَّك أبدًا؛ لحَسَدِهم.

وقيل المعنى: بل أكثر اليهود لا يؤمنون بالتوراة، وليسوا من الدين في شيء، فلا يعتدُّون - نقض العهد والمواثيق ذنبًا، ولا يبالون، وهذا ردٌّ لما يتوهَّم من أنَّ الفريق النابذين هم الأقلُّون، أو أنّ من لم ينبذ جهارًا فهم مؤمنون به خفاءً. وهذا من (١) إخبار الغيب، إذ أنَّ أكثر اليهود ما آمنوا بالنبي ﷺ ولن يؤمنوا به، فمثل هذا الحكم لا يصدر إلّا ممَّن يعلم خفيَّات الأمور.

والخلاصة: أنَّ الله ﷾، بيَّن في هذه الآية حالين لأهل الكتاب.

أولاهما: أنّه لا يوثق بهم في شيء؛ لما عرف عن كثير منهم من نقض العهود في كل زمان.

ثانيتهما: أنّه لا يرجى إيمان أكثرهم؛ لأنّ الضلال قد استحوذ عليهم، وجعلهم في طغيانهم يعمهون.

١٠١ - ﴿وَلَمَّا جَاءَهُمْ﴾؛ أي: ولمَّا أتى اليهود ﴿رَسُولٌ﴾ هو محمد ﷺ ﴿مِنْ عِنْدِ اللَّهِ﴾ متعلِّق بجاء ﴿مُصَدِّقٌ﴾؛ أي: مُقرِّرٌ ﴿لِمَا مَعَهُمْ﴾؛ أي: لما مع اليهود من التوراة من (٢) حيث إنّه ﷺ قرَّر صحتها، أو حقَّق حقيقة نبوّة موسى ﵇ بما أنزل الله تعالى عليه، أو من حيث إنه ﷺ جاء على وفق ما نعت له فيها ﴿نَبَذَ﴾؛ أي: طرح ورمى جواب ﴿لَمَّا﴾ ﴿فَرِيقٌ﴾؛ أي: طائفةٌ ﴿مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا﴾ وأعطوا ﴿الْكِتَابَ﴾؛ أي: التوراة، وتمسَّكوا به أوَّلًا، يعني: علماء اليهود وأحبارهم ﴿كِتَابَ اللَّهِ﴾ الذي أوتوه وهو مفعول نبذ؛ أي: التوراة؛ أي، طرح

Rujukan halaman ini: تفسير حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن، ج 2، ص 135 (SanadKitab #17375, hlm. urut 813)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.