Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Hada'iqir Ruh war Raihan · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 18, halaman 389

  1. سورة الحج
  2. [٥٩]

حال، من الموصول وما عطف عليه، والرابط إعادة صاحب الحال بمعناه، والتقدير: حالة كون الذين في قلوبهم مرض، والقاسية قلوبهم كائنين في شقاق بعيد، أو جملة ﴿إن﴾ مستأنفة.

﴿وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَيُؤْمِنُوا بِهِ فَتُخْبِتَ لَهُ قُلُوبُهُمْ وَإِنَّ اللَّهَ لَهَادِ الَّذِينَ آمَنُوا إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (٥٤)﴾.

﴿وَلِيَعْلَمَ﴾: ﴿الواو﴾: عاطفة. و ﴿اللام﴾: حرف جر وتعليل ﴿يعلم الذين﴾ فعل وفاعل منصوب بأن مضمرة بعد لام كي، الجار والمجرور معطوف على الجال والمجرور في قوله: ﴿لِيَجْعَلَ﴾، وقد تقدم لك بيان متعلقه. ﴿أُوتُوا الْعِلْمَ﴾ فعل ونائب فاعل ومفعول ثان، والجملة الفعلية صلة الموصول. ﴿أَنَّهُ الْحَقُّ﴾ ناصب واسمه وخبره ﴿مِنْ رَبِّكَ﴾ جار ومجرور حال من ﴿الْحَقُّ﴾، وجملة ﴿إن﴾ في تأويل مصدر ساد مسد مفعول ﴿يعلم﴾؛ أي: كونه الحق من ربهم. ﴿فَيُؤْمِنُوا﴾: الفاء عاطفة. ﴿يؤمنوا﴾، فعل وفاعل مطعوف على ﴿ليعلم﴾ منصوب بأن مضمرة. ﴿بِهِ﴾ متعلق بـ ﴿يؤمنوا﴾. ﴿فَتُخْبِتَ﴾ الفاء: عاطفة. ﴿تخبت﴾ فعل مضارع معطوف على ﴿يؤمنوا﴾، منصوب بأن مضمرة. ﴿لَهُ﴾: جار ومجرور متعلق بـ ﴿تخبت﴾. ﴿قُلُوبُهُمْ﴾ فاعل لـ ﴿تخبت﴾. ﴿وَإِنَّ اللَّهَ﴾ الواو: استئنافية. ﴿إن الله﴾: ناصب واسمه. ﴿لَهَادِ﴾ اللام: حرف ابتداء ﴿هاد﴾: خبر ﴿إن﴾ مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الياء المحذوفة، للتخلص من التقاء الساكنين؛ لأنه اسم منقوص وحذفت خطًّا تبعًا للفظ. ﴿الَّذِينَ﴾ اسم موصول في محل النصب مفعول ﴿هاد﴾؛ لأنه اسم فاعل، ويجوز فيه الإضافة، وجملة ﴿إن﴾ مستأنفة. ﴿آمَنُوا﴾ فعل وفعل صلة الموصول. ﴿إِلَى صِرَاطٍ﴾ متعلق بـ ﴿هاد﴾. ﴿مُسْتَقِيمٍ﴾: صفة صراط.

﴿وَلَا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي مِرْيَةٍ مِنْهُ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً أَوْ يَأْتِيَهُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ﴾.

﴿وَلَا﴾: ﴿الواو﴾: عاطفة ﴿لا﴾: نافية. ﴿يَزَالُ﴾: فعل مضارع ناقص من أخوات كان. ﴿الَّذِينَ﴾: في محل الرفع اسمها ﴿كَفَرُوا﴾ فعل وفاعل صلة

Rujukan halaman ini: تفسير حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن، ج 18، ص 389 (SanadKitab #17375, hlm. urut 8193)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.