Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Hada'iqir Ruh war Raihan · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 19, halaman 61

  1. سورة المؤمنون
  2. [٣٠]

حيث لم يقل: وأنزلنا منهن؛ لأن الإنزال لا يعتبر فيه عنوان كونها طرائق بل مجرد كونها بصفة العلو.

ومنها: تقديم المعمول على عامله لرعاية الفاصلة، في قوله: ﴿وَإِنَّا عَلَى ذَهَابٍ بِهِ لَقَادِرُونَ﴾ وفي قوله: ﴿وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ﴾.

ومنها: الاستعارة التصريحية في قوله: ﴿وَصِبْغٍ لِلْآكِلِينَ﴾ حيث شبه الإدام من المائعات بالصبغ، ثم حذف المشبه، وأبقى المشبه به، بجامع التلون، بلون إذا غمس به.

ومنها: المجاز المرسل في قوله: ﴿وَاصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا﴾ حيث عبر عن الحفظ بالأعين؛ لأن شأن من نظر إلى الشيء بعينه، حفظه فأطلق الملزوم الذي هو الأعين، وأريد اللازم الذي هو الحفظ، وجمع الأعين مبالغة.

ومنها: الكناية في قوله: ﴿وَفَارَ التَّنُّور﴾: لأنه كناية عن شدة نبع الماء.

ومنها: جناس الاثشقاق في قوله: ﴿رَبِّ أَنْزِلْنِي مُنْزَلًا مُبَارَكًا﴾.

ومنها: الجناس المغاير بين ﴿الْوَارِثُونَ﴾، و ﴿يَرِثُون﴾.

ومنها: الزيادة والحذف في عدة مواضع.

والله ﷾ أعلم

* * *

Rujukan halaman ini: تفسير حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن، ج 19، ص 61 (SanadKitab #17375, hlm. urut 8314)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.