Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Hada'iqir Ruh war Raihan · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 19, halaman 75

  1. سورة المؤمنون
  2. [٤٧]

إرسال بني إسرائيل بآرائهم، لا بآراء أعقابهم ﴿فَاسْتَكْبَرُوا﴾؛ أي: فاستكبر فرعون وملؤه عن الإيمان والمتابعة لهما؛ أي: امتنعوا عن قبول الإيمان تكبّرًا وعنادًا، وأعظم الكبر أن يتهاون العبيد بآيات ربهم وبرسالاته بعد وضوحها، وانتفاء الشك عنها، ويتعظموا عن امتثالها وقبولها.

﴿وَكَانُوا﴾؛ أي: وكان فرعون وملؤه ﴿قَوْمًا عَالِينَ﴾؛ أي: متكبرين مجاوزين للحد في الكبر والطغيان؛ أي: كانوا قومًا عادتهم الاستكبار والتمرد، أو قاهرين للناس بالبغي والتطاول عليهم.

والمعنى: أي ثم (١) أرسلنا بعد الرسل الذين تقدم ذكرهم من قبل موسى وأخاه هارون، إلى فرعون وأشراف قومه من القبط بالآيات والحجج الدامغة والبراهين القاطعة، فاستكبروا عن اتباعهما، والانقياد لما أمروا به .. ودعوا إليه من الإيمان, وترك تعذيب بني إسرائيل، كما جاء في سورة النازعات: ﴿اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى (١٧) فَقُلْ هَلْ لَكَ إِلَى أَنْ تَزَكَّى (١٨) وَأَهْدِيَكَ إِلَى رَبِّكَ فَتَخْشَى (١٩)﴾. وقد كان من دأبهم العتو والبغي على الناس، وظلمهم كبرًا وعلوًا في الأرض.

٤٧ - ثم ذكر ما استتبعه هذا العتو والجبروت بقوله: ﴿فَقَالُوا﴾ عطف على استكبروا، وما بينهما اعتراض مقرر للاستكبار؛ أي: قال فرعون وملؤه فيما بينهم على طريق المناصحة ﴿أَنُؤْمِنُ﴾ الهمزة فيه للإنكار بمعنى لا نؤمن، وما ينبغي أن يصدر منا الإيمان ﴿لِبَشَرَيْنِ مِثْلِنَا﴾ يعنون موسى وهارون، وصف بالمثل الاثنان؛ لأنه في حكم المصدر العام للإفراد والتثنية والجمع المذكر والمؤنث، ﴿وَقَوْمُهُمَا﴾ يعنون بني إسرائيل ﴿لَنَا﴾ متعلقة بقوله: ﴿عَابِدُونَ﴾ قدمت عليه لرعاية الفاصلة، والجملة حال من فاعل نؤمن؛ أي: خادمون منقادون لنا كالعبيد، وكأنهم قصدوا بذلك التعرض لشأنهما، وحط رتبتهما العلية عن منصب الرسالة، من وجه آخر غير البشرية.

قال المبرد: العابد: المطيع الخاضع. قال أبو عبيدة: العرب تسمي كل من

Rujukan halaman ini: تفسير حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن، ج 19، ص 75 (SanadKitab #17375, hlm. urut 8328)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.