Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Hada'iqir Ruh war Raihan · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 19, halaman 107

  1. سورة المؤمنون
  2. [٦٢]

الأرض، ثم استعير ذلك للجهالة، فقيل: فلان في غمره، والمادة تدل على الغطاء والاستتار، ومنه الغمر بالضم لمن لم يجرب الأمور، والغمر بالكسر: الحقد؛ لأنه يغطي القلب، والغمرات: الشدائد، والغامر: الذي يلقي نفسه في المهالك. اهـ. "سمين".

البلاغة

وقد تضمنت هذه الآيات ضروبًا من البلاغة، وأنواعًا من الفصاحة والبيان والبديع:

فمنها: الجناس المغاير في قوله: ﴿فَأَرْسَلْنَا فِيهِمْ رَسُولًا﴾.

ومنها: أسلوب الإطناب في قوله: ﴿الَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِلِقَاءِ الْآخِرَةِ وَأَتْرَفْنَاهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ ذمًّا لهم وتسجيلًا عليهم بالقبائح والشناعات.

ومنها: ذكر الخاص بعنوان العام في قوله: ﴿فَأَرْسَلْنَا فِيهِمْ رَسُولًا﴾؛ لأن المراد بالرسول هنا هو ﵇ بقرينة ما سبق في سورة الأعراف.

ومنها: الاستفهام الإنكاري في قوله: ﴿أَفَلَا تَتَّقُونَ﴾.

ومنها: الإيجاز بالحذف في قوله: ﴿وَيَشْرَبُ مِمَّا تَشْرَبُونَ﴾؛ أي: منه.

ومنها: إقامة الضمير مقام الظاهر في قوله: ﴿إِنْ هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا﴾ أصله إن الحياة إلا حياتنا الدنيا، فأقيم الضمير مقام الأولى، لدلالة الثانية عليها، حذرًا من التكرر وإشعارًا بإغنائها عن التصريح.

ومنها: الطباق في قوله: ﴿نَمُوتُ وَنَحْيَا﴾، وكذلك بين ﴿تَسْبِقُ﴾ و ﴿يَسْتَأْخِرُونَ﴾.

ومنها: التشبيه البليغ في قوله: ﴿فَجَعَلْنَاهُمْ غُثَاءً﴾؛ أي: كالغثاء في سرعة زواله ومهانة حاله، حذف وجه الشبه وأداة التشبيه، فصار بليغًا.

ومنها: الجناس الناقص في قوله: ﴿ثُمَّ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا﴾؛ لتغيير بعض الحروف والشكل.

Rujukan halaman ini: تفسير حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن، ج 19، ص 107 (SanadKitab #17375, hlm. urut 8360)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.