Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Hada'iqir Ruh war Raihan · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 19, halaman 420

  1. سورة النور
  2. [٥٧]

وقال أبو حيان (١): لما افتتح الله ﷾، هذه السورة بقوله: ﴿سُورَةٌ أَنْزَلْنَاهَا﴾ وذكر أنواعًا من الأوامر والحدود، مما أنزله على الرسول ﵇ .. اختتمها بما يجب له ﵇، على أمته من التتابع. والتشايع على ما فيه مصلحة الإِسلام، ومن طلب استئذانه، إن عرض لأحد منهم عارض، ومن توقيره في دعائهم إياه.

أسباب النزول

قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنْكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ...﴾ الآية، روي (٢) أن سبب نزول هذه الآية: أن رسول الله ﷺ بعث وقت الظهيرة إلى عمر ﵁ غلامًا من الأنصار، يقال له: مدلج بن عمرو، وكان عمر نائمًا فدق عليه الباب، ودخل، فاستيقظ وجلس فانكشف منه شيء، فقال: لوددت لو أن الله تعالى نهى آبانا وأبناءنا، وخدمنا عن الدخول علينا في هذه الساعة إلا بإذن فانطلق معه إلى رسول الله ﷺ، فوجد الآية قد نزلت فخر ساجدًا، وهذا أحد موافقات رأيه الصائب ﵁ الوحي.

قوله تعالى: ﴿لَيْسَ عَلَى الْأَعْمَى حَرَجٌ ...﴾ الآية، سبب نزول هذه الآية: ما أخرجه (٣) عبد الرزاق عن معمر عن ابن أبي نجيح عن مجاهد قال: كان الرجل يذهب بالأعمى والأعرج والمريض إلى بيت أبيه، أو بيت أخيه أو بيت أخته أو بيته عمته أو بيت خالته، فكانت الزمنى يتحرجون من ذلك، يقولون إنما يذهبون بنا إلى بيوت غيرهم. فنزلت هذه الآية رخصةً لهم ﴿لَيْسَ عَلَى الْأَعْمَى حَرَجٌ ...﴾ الآية.

وأخرج ابن جرير عن ابن عباس ﵁ قال: لما أنزل الله ﷿: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ﴾ تحرج المسلمون، وقالوا الطعام من أفضل الأموال، فلا يحل لأحد منا أن يأكل عند

Rujukan halaman ini: تفسير حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن، ج 19، ص 420 (SanadKitab #17375, hlm. urut 8673)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.