Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Hada'iqir Ruh war Raihan · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 19, halaman 474

  1. سورة الفرقان
  2. [٢]

في هذه السورة في ثلاثة مواضع تعظيمًا لله تعالى:

الأول: عند ذكر الفرقان: ﴿تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ﴾.

والثاني: عند ذكر النبي ﷺ: ﴿تَبَارَكَ الَّذِي إِنْ شَاءَ جَعَلَ لَكَ خَيْرًا مِنْ ذَلِكَ﴾.

والثالث: عند ذكر البروج: ﴿تَبَارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا﴾.

ومثل هذه الآيات قوله تعالى: ﴿فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ﴾. ﴿تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ﴾. ﴿تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ﴾ وخصت مواضعها بذكرها لعظم ما بعدها:

الأول: ذكر الفرقان، وهو القرآن المشتمل على معاني كتب الله تعالى.

والثاني: ذكر النبي ﷺ، ومخاطبة الله تعالى له فيه.

وفي الأثر: "لولاك يا محمد ما خلقت الكائنات" وفي "كشف الخفاء": "لولاك لولاك ما خلقت الأفلاك". قال الصغاني: هذا حديث موضوع. وكذلك قال "الشوكاني". قال العجلوني بعد ذكره الأثر. وأقول: لكن معناه صحيح، وإن لم يكن حديثًا.

والثالث: ذكر البروج والشمس والقمر والليل والنهار، ولولاها لما وجد في الأرض حيوان ولا نبات.

٢ - ثم وصف سبحانه نفسه بأربع صفات، من صفات الكبرياء:

الأولى: ذكرها بقوله: ﴿الَّذِي﴾ بدل من الموصول الأول، أو خبر مبتدأ محذوف؛ أي: هو الذي ﴿لَهُ﴾ خاصة دون غيره استقلالًا أو اشتراكًا ﴿مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ الملك التصرف بالأمر والنهي في الجمهور؛ أي: له السلطان القاهر عليهما، فله القدرة التامة فيهما وفيما حوياه إيجادًا وإعدامًا، وأمرًا ونهيًا بحسب ما تقتضيه مشيئته المبنية على الحكم والمصالح.

والصفة الثانية: ذكرها بقوله: ﴿وَلَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا﴾؛ أي: لم ينزل أحدًا منزلة ولد، فهو عطف على الصلة. وهذا رد على اليهود والنصارى وبعض مشركي العرب؛ أي: ولم يكن له ولد ليرث ملكه؛ لأنه حي لا يموت، كما زعم الذين

Rujukan halaman ini: تفسير حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن، ج 19، ص 474 (SanadKitab #17375, hlm. urut 8727)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.