Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Hada'iqir Ruh war Raihan · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 19, halaman 499

  1. سورة الفرقان
  2. [١٩]

كأنه قيل: إنا لم نضلهم ولم نحملهم على الضلال، ولكن أضللت أنت، بأن فعلت لهم ما يؤثرون به الضلال، فخلقت فيهم ذلك.

والمعنى (١): ما أضللناهم، ولكنك يا رب متعتهم، ومتعت آبائهم بالنعم، ووسعت لهم العمر، حتى غفلوا عن ذكرك، ونسوا موعظتك، والتدبر لكتابك، والنظر في عجائب صنعك، وغرائب مخلوقاتك. ﴿وَكَانُوا﴾؛ أي: وكان هؤلاء الذين أشركوا بك، وعبدوا غيرك في قضائك الأزلي ﴿قَوْمًا بُورًا﴾؛ أي: هالكين، فاسدي القلوب، خاسرين في الدنيا والآخرة. جمع بائر. مأخوذ من البوار، وهو الهلاك.

١٩ - فيقول الله ﷾ للعابدين: ﴿فَقَدْ كَذَّبُوكُمْ﴾؛ أي: فقد كذبكم المعبودون، أيها العابدون ﴿بِمَا تَقُولُونَ﴾؛ أي: في قولكم إنهم آلهة، والباء بمعنى في ﴿فَمَا تَسْتَطِيعُونَ﴾؛ أي: فما تملكون أيها العابدون ﴿صَرْفًا﴾؛ أي: دفعًا للعذاب عنكم، بوجه من الوجوه، لا بالذات ولا بالواسطة. ﴿وَلَا نَصْرًا﴾؛ أي: ولا فردًا من أفراد النصر، لا من جهة أنفسكم، ولا من جهة غيركم مما عبدتم، وقد كنتم زعمتم أنهم يدفعون عنكم العذاب وينصرونكم.

وقرأ الجمهور (٢): ﴿بِمَا تَقُولُونَ﴾ بالتاء من فوق. وقرأ أبو حيوة وابن الصلت عن قنبل وسعيد بن جبير ومجاهد ومعاذ القارىء ﴿بما يقولون﴾ والمعنى: فقد كذبكم أيها العابدون المعبودون بقولهم: ﴿سُبْحَانَكَ مَا كَانَ يَنْبَغِي لَنَا﴾ إلخ .. وهذا (٣) قول الأكثرين. وقال ابن زيد الخطاب للمؤمنين. فالمعنى: فقد كذبكم المشركون أيها المؤمنون بما تقولون؛ أي: في قولكم: إن محمدًا رسول الله ﷺ.

وقرأ حفص وأبو حيوة والأعمش وطلحة: ﴿فَمَا تَسْتَطِيعُونَ﴾ بتاء الخطاب للعابدين، ويؤيد هذه القراءة، أن الخطاب في كذبوكم للعابدين. وقرأ الجمهور: ﴿فما يستطيعون﴾ بالياء من تحت. وفيه وجهان:

Rujukan halaman ini: تفسير حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن، ج 19، ص 499 (SanadKitab #17375, hlm. urut 8752)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.