Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Hada'iqir Ruh war Raihan · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 20, halaman 101

  1. سورة الفرقان
  2. [٦٠]

يعبدون من دون الله ما لا ينفعهم ولا يضرهم: اجعلوا خضوعكم وتعظيمكم للرحمن خالصًا دون الآلهة والأوثان .. قالوا على طريق التجال: وما الرحمن؟ أي: نحن لا نعرف الرحمن فنسجد له، ونحو هذا قول فرعون: ﴿وَمَا رَبُّ الْعَالَمِينَ﴾ حين قال له موسى ﵇: ﴿إِنِّي رَسُولٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾، وهو قد كان عليمًا به كما يؤذن بذلك قول موسى له: ﴿لَقَدْ عَلِمْتَ مَا أَنْزَلَ هَؤُلَاءِ إِلَّا رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ بَصَائِرَ﴾.

ثم عجبوا أن يأمرهم بذلك، وأنكروه عليه بقوله: ﴿أَنَسْجُدُ لِمَا تَأْمُرُنَا﴾؛ أي: أنسجد للذي تأمرنا بالسجود له من غير أن نعرف أن المسجود له ماذا هو، وهو استفهام إنكاري؛ أي: لا نسجد للرحمن الذي تأمرنا بسجودنا له. وقرأ (١) ابن مسعود والأسود بن يزيد وحمزة والكسائي ﴿يأمرنا﴾ بالياء من تحت؛ أي: يأمرنا محمد بالسجود له، وقرأ باقي السبعة بالتاء، خطابًا للرسول ﷺ.

ثم بين أنه كلما أمرهم بعبادته ازدادوا عنادًا واستكبارًا، فقال: ﴿وَزَادَهُمْ﴾؛ أي: وزاد أولئك المشركين هذا الأمر بالسجود للرحمن ﴿نُفُورًا﴾ وبعدًا مما دعوا إليه من الإيمان, وقد كان من حقه أن يكون باعثًا لهم على القبول ثم الفعل. روى الضحاك أن أصحاب رسول الله ﷺ سجدوا، فلما رآهم المشركون يسجدون تباعدوا في ناحية المسجد مستهزئين.

فمن (٢) جهل وجود الرحمن أو علم وجوده، وفعل فعلًا، أو قال قولًا لا يصدر إلا من كافر فكافر بالاتفاق، كما في "فتح الرحمن"، وذلك كما إذا سجد للصنم، أو ألقى المصحف في المزابل، أو تكلم بالكفر يكفر بلا خلاف لكونه علامة التكذيب.

فصل

وهذه السجدة من عزائم السجدات، فيسن للقارىء والمستمع أن يسجد عند

Rujukan halaman ini: تفسير حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن، ج 20، ص 101 (SanadKitab #17375, hlm. urut 8876)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.