Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Hada'iqir Ruh war Raihan · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 20, halaman 188

  1. سورة الشعراء
  2. [٣٧]

﴿أَنْ أَرْسِلْ مَعَنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ (١٧)﴾ والإرسال هاهنا: التخلية والإطلاق، كما تقول: أرسلت الكلب إلى الصيد؛ أي: خلّهم وشأنهم ليذهبوا إلى أرض الشام مسكن آبائهم.

﴿مِنْ عُمُرِكَ﴾ والعمر - بضمتين - مصدر عمر؛ أي: عاش وحيي، قال الراغب: العمر: اسم لمدة عمارة البدن بالحياة، قليلة كانت أو كثيرة.

﴿فَعْلَتَكَ﴾ الفعلة - بالفتح -: المرّة الواحدة، والفِعلة - بالكسر - الهيئة، كما قال ابن مالك:

لِمَرَّةٍ فَعْلَةٌ، وَفِعْلَةٌ وَضَعُوْا ... لِهَيْئَةٍ غَالِبًا، كَمِشْيَةِ الْخُيَلاَ

﴿وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ﴾ يقال: ضل فلان الطريق أخطأه؛ أي: ضللت طريق الصواب وأخطأته من غير تعمّد، كمن رمى سهمًا إلى طائر وأصاب آدميًا، وذلك لأن مراد موسى كان تأديبه، لا قتله.

﴿فَفَرَرْتُ مِنْكُمْ﴾؛ أي: ذهبت من بينكم إلى مدين، وهو من المضاعف اللازم، يجب كسر عين مضارعة، كما قال ابن مالك:

ذَا الْوَاوَ فَاءً أَوِ الْيَا عَيْنًا أَوْ كَأتَى ... كَذَا الْمُضَاعَفُ لاَزِمًا كَحَنَّ طَلاَ

تقول: فرّ يفرّ فرارًا، ودبّ يدبّ دبيبًا، وحنّ يحنّ حنينًا.

﴿أَنْ عَبَّدْتَ بَنِي إِسْرَائِيلَ﴾ يقال: عبّدته إذا أخذته عبدًا وقهرته وذللته.

﴿وَمَا رَبُّ الْعَالَمِينَ﴾ والرب: المربي والمتكفل لمصلحة الموجودات، والعالم اسم لما سوى الله تعالى من الجواهر والأعراض، سمّي عالمًا؛ لأنه علامة على وجود صانعه وخالقه.

﴿إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ﴾ والجنون: مرض حائل بين النفس والعقل، كما في "المفردات".

﴿مِنَ الْمَسْجُونِينَ﴾؛ أي: من المحبوسين عندي، وفي "المصباح": سجنته

Rujukan halaman ini: تفسير حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن، ج 20، ص 188 (SanadKitab #17375, hlm. urut 8963)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.