Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Hada'iqir Ruh war Raihan · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 20, halaman 223

  1. سورة الشعراء
  2. [٨٠]

الصلات نعت جليل مستقل في إيجاب الحكم.

٣ - ٨٠ ﴿و﴾ الذي ﴿إِذَا مَرِضْتُ﴾؛ أي: أصابني مرض ﴿فَهُوَ﴾ وحده ﴿يَشْفِينِ﴾ ـي؛ أي: يبرئني ويعافيني من المرض؛ أي: ينعم علي بالشفاء إذا حصل لي مرض، لا الأطباء، وذلك أنهم كانوا يقولون: المرض من الزمان، ومن الأغذية، والشفاء من الأطباء والأدوية، فأعلم إبراهيم أن الذي أمرض هو الذي يشفي، وهو الله تعالى.

والخلاصة: أني إذا مرضت لا يقدر على شفائي أحد غيره مما يقدر من الأسباب الموصلة إلى ذلك، وحكي عن بعضهم أنه مرض وضعف حتى اصفر لونه، فقيل له: ألا ندعو لك طبيبًا يداويك من هذا المرض؟ فقال: الطبيب أمرضني.

فإن قلت: لِمَ (١) نسب المرض إلى نفسه حيث قال: ﴿وَإِذَا مَرِضْتُ﴾ ولم يقل: وإذا أمرضني، والشفاء إلى الله تعالى حيث قال ﴿فَهُوَ يَشْفِينِ﴾ مع أنهما من الله تعالى؟

قلت: أراد الثناء على ربه، فأضاف إليه الخير المحض الذي هو الشفاء، وأضاف المرض الذي هو النقمة إلى نفسه لرعاية حسن الأدب؛ لأنه لو قال: وإذا أمرضني لعد قومه ذلك عيبًا، ونظيره قصة الخضر حيث قال في العيب: ﴿فَأَرَدْتُ أَنْ أَعِيبَهَا﴾، وفي الخير المحض ﴿فَأَرَادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا﴾، وكذا الجن راقبوا هذا الأدب بعينه، حيث قالوا: ﴿وَأَنَّا لَا نَدْرِي أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَنْ فِي الْأَرْضِ أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَدًا (١٠)﴾.

فإن قيل: فهذا يرده قوله: ﴿وَالَّذِي يُمِيتُنِي﴾؟.

فالجواب: أن القوم كانوا لا ينكرون الموت، وإنما يجعلون له سببًا سوى تقدير الله تعالى، فأضافه إبراهيم إلى الله ﷿. اهـ. من "زاد المسير".

Rujukan halaman ini: تفسير حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن، ج 20، ص 223 (SanadKitab #17375, hlm. urut 8998)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.