Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Hada'iqir Ruh war Raihan · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 20, halaman 292

  1. سورة الشعراء
  2. [١٥٧]

الخطاب فأكثروا في الجواب.

والمعنى: أي إنك بشر مثلنا، فكيف أوحي إليك دوننا، كما حكي عنهم في آية أخرى: ﴿أَأُلْقِيَ الذِّكْرُ عَلَيْهِ مِنْ بَيْنِنَا بَلْ هُوَ كَذَّابٌ أَشِرٌ (٢٥) سَيَعْلَمُونَ غَدًا مَنِ الْكَذَّابُ الْأَشِرُ (٢٦)﴾.

روي: أن (١) صالحًا ﵇ قال لهم: أي آية تريدون؟ قالوا: نريد ناقة عشراء - الحامل في عشرة أشهر - تخرج من هذه الصخرة، فتلد سقبا، فأخذ صالح يتفكر، فقال له جبريل: صل ركعتين وسل ربك الناقة، ففعل، فخرجت الناقة وبركت بين أيديهم، ونتجت سقبًا مثلها في العظم. وعن أبي موسى الأشعري ﵁: رأينا مبركها فإذا هو ستون ذراعًا في ستين ذراعًا.

١٥٥ - فـ ﴿قَالَ﴾ لهم صالح: ﴿هَذِهِ﴾ البهيمة التي خرجت من الصخرة ﴿نَاقَةٌ﴾ دالة على نبوتي، أخرجها ربي من الصخرة كما اقترحتم ﴿لَهَا شِرْبٌ﴾؛ أي: حظ ونصيب من الماء، تشرب منه يومًا كالسقي للحظ من السقي ﴿وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَعْلُومٍ﴾؛ أي: ولكم نصيب وحظ من الماء، تشربون منه يومًا، فاقتصروا على شربكم، ولا تزاحموا على شربها، بل تشربون من لبنها فإن فيه كفاية لكم. قال قتادة: إذا كان يوم شربها شربت ماءهم كله، ولا تشرب في يومهم ماء.

وقرأ الجمهور: ﴿شِرْبُ﴾ في الموضعين بكسر الشين، وقرأ ابن أبي عبلة بالضم فيهما.

١٥٦ - ﴿وَلَا تَمَسُّوهَا﴾؛ أي: ولا تمسوا هذه الناقة ﴿بِسُوءٍ﴾؛ أي: بضرر كضرب وعقر ﴿فَيَأْخُذَكُمْ﴾؛ أي: فيحل بكم ﴿عَذَابُ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾؛ أي: شديد عذابه، فعظم اليوم بالنسبة إلى عظم ما حل فيه، وهو هاهنا صيحة جبريل.

١٥٧ - ثم حكى عنهم أنهم خالفوا أمر نبيهم، فقال: ﴿فَعَقَرُوهَا﴾؛ أي: قتلوها بطعنة السهم وضربة السيف. وأسند (٢) العقر إلى كلهم مع أن العاقر بعضهم

Rujukan halaman ini: تفسير حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن، ج 20، ص 292 (SanadKitab #17375, hlm. urut 9067)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.