Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Hada'iqir Ruh war Raihan · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 20, halaman 326

  1. سورة الشعراء
  2. [١٩٣]

هو من عند الله سبحانه، وكأنه عاد أيضًا إلى ما افتتح به السورة من إعراض المشركين عما يأتيهم من الذكر؛ ليتناسب المفتتح والمختتم. ذكره أبو حيان.

وصيغة التكثير (١): تدل على أن نزوله كان بالدفعات في مدة ثلاث وعشرين سنة، وهو مصدر بمعنى المفعول، سمي به مبالغة، وفي وصفه تعالى بربوبية العالمين إيذان بأن تنزيله من أحكام تربيته تعالى ورأفته للكل.

والمعنى: إن هذا القرآن الذي من جملته ما ذكر من القصص السبع لمنزل من جهته تعالى، وإلا لما قدرت على الإخبار، وثبت به صدقك في دعوى الرسالة؛ لأن الإخبار من مثله لا يكون إلا بطريق الوحي.

١٩٣ - ﴿نَزَلَ بِهِ﴾ ﴿الباء﴾: إما للتعدية؛ أي: أنزله ﴿الرُّوحُ الْأَمِينُ﴾؛ أي: جبريل ﵇، أو للملابسة؛ أي: نزل الروح الأمين حالة كونه ملابسًا بهذا القرآن.

وقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وحفص عن عاصم (٢): ﴿نَزَلَ بِهِ﴾ مخففًا ﴿الرُّوحُ الْأَمِينُ﴾ بالرفع. وقرأ ابن عامر وحمزة والكسائي وأبو بكر عن عاصم ﴿نزل به﴾: مشددة الزاي. ﴿الرُّوحُ الْأَمِينُ﴾ بالنصب، والفاعل هو الله سبحانه على هذه القراءة. وقد اختار هذه القراءة أبو حاتم وأبو عبيد. وقرىء (٣): ﴿نزل﴾ مشددًا مبنيًا للمفعول، والفاعل هو الله تعالى، ويكون الروح على هذه القراءة مرفوعًا على النيابة.

والمراد بالروح الأمين جبريل ﵇، سمي أمينًا؛ لأنه أمين على وحيه تعالى، وموصله إلى أنبيائه، وروحًا لكونه سببًا لحياة قلوب المكلفين بنور المعرفة والطاعة، حيث إن الوحي الذي فيه الحياة من موت الجهالة يجري على يده، ويدل عليه قوله تعالى: ﴿يُلْقِي الرُّوحَ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ﴾ وفي

Rujukan halaman ini: تفسير حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن، ج 20، ص 326 (SanadKitab #17375, hlm. urut 9101)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.