خلاصة ما حوته هذه السورة
١ - مقدمة في تسلية الرسول ﷺ على إعراض قومه عن الدين، وبيان أنهم ليسوا ببدع في الأمم، وأنه ﷺ ليس بأول الرسل الذين كذبوا، وأن الله قادر على إنزال القوارع التي تلجئهم إلى الإيمان، ولكن جرت سنته أن يجعل الإيمان في القلوب اختياريًا لا اضطراريًا.
٢ - الاستدلال بخلق النبات، وأطواره المختلفة، وأشكاله المنوعة على وجود الإله ووحدانيته.
٣ - قصص الأنبياء مع أممهم؛ لما فيه من العبرة لأولىك المكذبين.
٤ - إثبات أن القرآن وحي من رب العالمين، لا كلام تنزل به الشياطين.
٥ - بيان أن محمدًا ﷺ ليس بكاهن ولا بشاعر.
٦ - التهديد والوعيد لمن يعبد مع الله سواه من الأصنام والأوثان، ويكذب بالرسول والنور الذي أنزل معه (١).
والله أعلم
* * *