Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Hada'iqir Ruh war Raihan · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 20, halaman 383

  1. سورة النمل
  2. [٧]

الشعلة، والقبس: النار المقبوسة، فعل بمعنى مفعول؛ وهو القطعة من النار في عود أو غيره.

وقرأ الكوفيون عاصم وحمزة والكسائي ويعقوب إلا زيدًا (١): ﴿بِشِهَابٍ﴾ منونًا. فـ ﴿قَبَسٍ﴾: بدل منه، أو صفة له؛ لأنه بمعنى المقبوس. وقرأ باقي السبعة بالإضافة غير منون؛ وهي قراءة الحسن. قال الفراء: هذه الإضافة كالإضافة في قولهم: مسجد الجامع، وصلاة الأولى، أضاف الشيء إلى نفسه لاختلاف أسمائه. وقال النحاس: هي إضافة النوع إلى الجنس، كما تقول: ثوب خزٍّ وخاتم حديد.

فإن قلت: قال (٢) في سورة طه: ﴿لَعَلِّي آتِيكُمْ مِنْهَا بِقَبَسٍ﴾ وفي القصص: ﴿لَعَلِّي آتِيكُمْ مِنْهَا بِخَبَرٍ﴾ ب صيغة الترجي في السورتين، وقال هنا: ﴿سَآتِيكُمْ مِنْهَا بِخَبَر﴾ بصيغة الإخبار والتيقن، فبين الإخبار والترجي تناقض، فكيف يجمع بينهما؟

قلتُ: لا تناقض بينهما؛ لأن الراجي إذا قوي رجاؤه يقول: سأفعل كذا بصيغة الأخبار وإن كانت الخيبة يمكن أن تقع. وعبارة شيخ الإِسلام: كيف قال هنا ذلك، وفي طه: ﴿نَارًا لَعَلِّي﴾، وأحدهما قطع وجزم، والآخر ترجّ، والقضية واحدة؟

قلتُ: قد يقول الراجي إذا قوي رجاؤه: سأفعل كذا، وسيكون كذا مع تجويزه عدم الجزم.

﴿لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ﴾؛ أي: رجاء أن تستدفئوا بها، أو لكي تستدفئوا بها، وتدفعوا البرد بحرها، وكان الزمان شتاء والليلة مثلجة، يقال: صلى بالنار واصطلى بها إذا استدفا بها، والصلاء النار العظيمة، والاصطلاء الاستدفاء بها. قال بعضهم: الاصطلاء بالنار يقسي القلب، ولم يرو أنه ﷺ اصطلى بالنار.

Rujukan halaman ini: تفسير حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن، ج 20، ص 383 (SanadKitab #17375, hlm. urut 9158)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.