Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Hada'iqir Ruh war Raihan · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 20, halaman 444

  1. سورة النمل
  2. [٣١]

ومنها: إيجاز الحذف في قوله: ﴿وَأَلْقِ عَصَاكَ فَلَمَّا رَآهَا تَهْتَزُّ﴾ حذفت قبل الرؤية جمل تقديرها: فألقاها فانقلبت إلى حية الخ.

ومنها: التعجيب من عظمة ما رأى في قوله: ﴿وَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾.

ومنها: التشبيه في قوله: ﴿كَأَنَّهَا جَانٌّ﴾ حيث شبه الحية العظيمة المسماة بالثعبان بالجان؛ أي: الحية الصغيرة في سرعة الحركة والالتواء.

ومنها: التعريض بظلم موسى بقتل القبطي في قوله: ﴿إِلَّا مَنْ ظَلَمَ ثُمَّ بَدَّلَ حُسْنًا بَعْدَ سُوءٍ﴾.

ومنها: الطباق بين الحسن والسوء في قوله: ﴿حُسْنًا بَعْدَ سُوءٍ﴾، وبين ﴿وَلَّى مُدْبِرًا ﴿وَلَمْ يُعَقِّبْ﴾.

ومنها: التشبيه المرسل المجمل في قوله: ﴿كَأَنَّهَا جَانٌّ﴾ ذكرت أداة التشبيه وحذفت وجه الشبه، فصار مرسلًا مجملًا.

ومنها: المجاز العقلي في إسناد الإبصار إلى الآيات في قوله: ﴿فَلَمَّا جَاءَتْهُمْ آيَاتُنَا مُبْصِرَةً﴾ حيث نسب الإبصار إليها مجازًا؛ لأنه بها يبصر، ويجوز أن يكون مجازًا مرسلًا، والعلاقة السببية؛ لأنها سبب الإبصار، وهذا أولى من قول بعضهم: إن مبصرة اسم فاعل بمعنى اسم المفعول نحو ماء دافق؛ أي: مدفوق إشعارًا بأنها لفرط وضوحها وإنارتها كأنها تبصر نفسها لو كانت مما يبصر.

ومنها: التنوين والتنكير في قوله: ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ عِلْمًا﴾؛ لتعظيم العلم الذي أوتياه وتكثيره، كأنه قال: علمًا أي، علم، وهو كذلك فإن علمهما كان مما يستغرب ويستعظم، ومن ذلك علم منطق الطير وسائر الحيوانات على أن كل علم بالإضافة إلى علم الله سبحانه قليل ضئيل.

ومنها: استعمال حرف الاستعلاء لإفادة الفوقية في قوله: ﴿حَتَّى إِذَا أَتَوْا عَلَى وَادِ النَّمْلِ﴾ فعدى ﴿أَتَوْا﴾ بـ ﴿عَلَى﴾؛ لأن الإتيان كان من فوق، فأتى بحرف الاستعلاء.

Rujukan halaman ini: تفسير حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن، ج 20، ص 444 (SanadKitab #17375, hlm. urut 9219)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.