Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Hada'iqir Ruh war Raihan · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 21, halaman 90

  1. سورة القصص

٢ - أنه أجمل في السورة السالفة توبيخ المشركين بالسؤال عن يوم القيامة، وبسطه هنا أتم البسط.

٣ - أنه فصل هناك أحوال بعض المهلكين من قوم صالح، وقوم لوط، وأجمله هنا في قوله: ﴿وَكَمْ أَهْلَكْنَا مِنْ قَرْيَةٍ ...﴾ الآيات.

٤ - بسط هناك حال من جاء بالحسنة، وحال من جاء بالسيئة، وأوجز ذلك هنا، وهكذا من المناسبات التي تظهر بالتأمل حين قراءة السورتين.

وقال أبو حيان (١): مناسبة أول هذه السورة لآخر السورة التي قبلها: أن الله سبحانه أمر نبيه ﷺ بحمده، ثم قال: ﴿سَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ﴾ وكان مما فُسِّر به آياته تعالى معجزات الرسول، وأنه أضافها تعالى إليه، إذ كان هو المخبر بها على قدمه فقال: ﴿تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ﴾ إذ كان الكتاب هو أعظم المعجزات، وأكبر الآيات البينات اهـ.

الناسخ والمنسوخ: قال أبو عبد الله (٢) محمد بن حزم الأندلسي: سورة القصص كلها محكم إلا آية واحدة، وهي قوله تعالى: ﴿لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ ...﴾ الآية (٥٥) نسخت بآية السيف اهـ.

والله أعلم

* * *

Rujukan halaman ini: تفسير حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن، ج 21، ص 90 (SanadKitab #17375, hlm. urut 9370)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.