Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Hada'iqir Ruh war Raihan · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 21, halaman 165

  1. سورة القصص
  2. [٣٤]

يا مربي ويا مالك أمري ﴿إِنِّي قَتَلْتُ مِنْهُمْ﴾؛ أي: من القوم، وهم القبط ﴿نَفْسًا﴾ وهو فاتون خباز فرعون، الذي وكزه موسى فقضى عليه ﴿فَأَخَافُ﴾ منهم ﴿أَنْ يَقْتُلُونِ﴾ ـي بمقابلتها،

٣٤ - ﴿وَأَخِي هَارُونُ﴾ بن عمران ﴿هُوَ أَفْصَحُ﴾ وأبين ﴿مِنِّي لِسَانًا﴾؛ أي: كلامًا، وكان في لسان موسى عقدة من قبل الجمرة التي تناولها, وأدخلها فاه، تمنعه عن إعطاء البيان حقه، ولذلك قال فرعون ولا يكاد يبين ﴿فَأَرْسِلْهُ﴾؛ أي: فأرسل أخي هارون إلى فرعون وقومه ﴿مَعِيَ﴾ حال كونه ﴿رِدْءًا﴾؛ أي: معينًا ﴿يُصَدِّقُنِي﴾ بالرفع إما صفة لـ ﴿رِدْءًا﴾؛ أي (١): معينًا مصدقًا لي بتلخيص الحق، وتقرير الحجة وتوضيحها وتزييف الشبهة وإبطالها, لا بأن يقول له: صدقت، أو للقوم: صدِّقوه، يؤيد ذلك المعنى قوله: ﴿هُوَ أَفْصَحُ مِنِّي لِسَانًا﴾ لأن ذلك يقدر عليه الفصيح وغيره، كما في "فتح الرحمن"، أو حال من مفعول ﴿أرسله﴾، أو مستأنف، وبالجزم على جواب الأمر.

وقرأ الجمهور (٢): ﴿رِدْءًا﴾ بالهمز، وأبو جعفر ونافع والمدنيَّان بحذف الهمزة، ونقل حركتها إلى الدال، والمشهور عن أبي جعفر بالنقل, ولا همز ولا تنوين، ووجهه: أنه أجرى الوصل مجرى الوقف، وقرأ عاصم وحمزة: ﴿يصدقني﴾ بضم القال، فيحتمل الأوجه الثلاثة السابقة، وقرأ باقي السبعة: بالإسكان، وقرأ أُبيُّ وزيد بن علي: ﴿يصدقوني﴾ والضمير لفرعون وقومه، قال ابن خالويه: هذا شاهد لمن جزم, لأنه لو كان رفعًا لقال: يصدقونني. انتهى، والمعنى في يصدقوني: أرجو تصديقهم إياي.

﴿إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُكَذِّبُونِ﴾ ـي إذا لم يكن معي هارون، لعدم انطلاق لساني بالمحاجة؛ أي: أخاف أن يردوا كلامي، ولا يقبلوا مني دعوتي، ولساني لا يطاوعني عند المحاجة.

ومعنى الآية: أي قال موسى: يا رب إني قتلت من قوم فرعون نفسًا،

Rujukan halaman ini: تفسير حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن، ج 21، ص 165 (SanadKitab #17375, hlm. urut 9445)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.