Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Hada'iqir Ruh war Raihan · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 21, halaman 178

  1. سورة القصص
  2. [٣٤]

صفة لـ ﴿رِدْءًا﴾، أو حال من مفعول ﴿أرسله﴾، أو مستأنفة على قراءة الرفع، ﴿إِنِّي﴾: ناصب واسمه، ﴿أَخَافُ﴾: فعل مضارع وفاعل مستتر، والجملة الفعلية في محل الرفع خبر ﴿إن﴾، وجملة ﴿إن﴾ مستأنفة مسوقة لتعليل طلب الإرسال، ﴿أَن﴾: حرف نصب ومصدر، ﴿يُكَذِّبُونِ﴾: فعل مضارع منصوب بـ ﴿أن﴾ المصدرية، وعلامة نصبه حذف النون، لأن أصله أن يكذبونني، حذفت النون الأولى للناصب، والثانية للوقاية، و ﴿الواو﴾: فاعل، والياء المحذوفة للفاصلة مفعول به، والجملة الفعلية مع ﴿أَن﴾ المصدرية في تأويل مصدر منصوب على المفعولية، والتقدير: إني أخاف تكذيبهم إياي في الرسالة.

التصريف ومفردات اللغة

﴿وَجَاءَ رَجُلٌ﴾ اسمه حزقيل، وقيل: شمعون، وقيل: سمعان، وهو الذي ذكر في قوله تعالى: ﴿وَقَالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ ...﴾ إلخ. ﴿مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ﴾؛ أي: أبعدها مكانًا، يقال: قصوت عنه وأقصيت: أبعدت، والقصي البعيد، ﴿يَسْعَى﴾؛ أي: يسرع في مشيه.

﴿إِنَّ الْمَلَأَ﴾ الملأ أشرات الدولة ووجوهها، ﴿يَأْتَمِرُونَ﴾؛ أي: يتشاورون من الائتمار، وهو التشاور، يقال: الرجلان يتآمران ويأتمران بمعنى واحد, لأن كل واحد فيهما يأمر صاحبه بشيء، أو يشير عليه بأمر. وقيل: معناه يأمر بعضهم بعضًا بقتلك، ولعل هذا أوضح. وقد أورد صاحب "التاج" المعنيين، قال: "ائتمروا وتآمروا: تشاوروا، وائتمروا بفلان هموا به، وأمر بعضهم بعضًا بقتله، وقال الأزهري: ائتمر القوم وتآمروا إذا أمر بعضهم بعضًا، كما قال: ﴿وَأْتَمِرُوا بَيْنَكُمْ بِمَعْرُوفٍ﴾ " وقال النمر بن تولب:

أرَى النَّاسَ قَدْ أَحْدَثُوْا شِيْمَةً ... وَفِيْ كُلِّ حَادِثَةٍ يُؤْتَمَرْ

﴿يَتَرَقَّبُ﴾؛ أي: يلتفت يمنة ويسرة، ﴿تَوَجَّهَ﴾ إلى الشيء إذا صرت وجهه إليه، ﴿تِلْقَاءَ مَدْيَنَ﴾؛ أي: جهتها، والتلقاء تفعال من لقيت، وهو مصدر اتسع فيه فاستُعمل ظرفًا، يقال: جلس تلقاءه؛ أي: حذاءه ومقابلته ﴿سَوَاءَ السَّبِيلِ﴾؛

Rujukan halaman ini: تفسير حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن، ج 21، ص 178 (SanadKitab #17375, hlm. urut 9458)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.