Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Hada'iqir Ruh war Raihan · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 21, halaman 410

  1. سورة العنكبوت
  2. [٣٦]

العاقبة، وتأمنون من عذاب الله، وقيل: معناه وارجوا يوم الموت؛ لأنه آخر عمرهم.

﴿وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ﴾؛ أي: في أرض مدين؛ أي: لا تفسدوا فيها، ولا تبغوا على أهلها، فتنقصوا المكيال والميزان، وتقطعوا الطريق على الناس حال كونكم ﴿مُفْسِدِينَ﴾ فيها؛ أي: مظهرين ومجاهرين الفساد فيها بالتطفيف؛ أي: لا تعتدوا حال إفسادكم، بل توبوا إلى ربكم، وأنيبوا إليه، وإنما قيد (١) العثو بالإفساد وإن غلب فيه؛ لأنه قد يكون فيه ما ليس بفساد، كمقابلة الظالم المعتدي بفعله، ومنه ما يتضمن صلاحًا راجحًا، كقتل الخضر الغلام، وخرقه السفينة، ويمكن (٢) أن يقال: نصب ﴿مفسدين﴾ على المصدر، كما يقال: قم قائمًا؛ أي: قيامًا، واجلس قاعدًا؛ أي: قعودًا.

فائدة: قال الفخر الرازي (٣): وأضيف شعيب هنا إلى قومه حيث قال: ﴿أخاهم شعيبًا﴾ بخلاف ما ذكره في قصة نوح وإبراهيم ولوط، فإنه أضاف القوم إليهم حيث قال: قوم نوح، وقوم إبراهيم، وقوم لوط؛ لأن الأصل في جميع المواضع أن يُذكر القوم، ثم يُذكر رسولهم؛ لأن الله سبحانه لا يبعث رسولًا إلى غير معين، غير أن قوم نوح وإبراهيم ولوط لم يكن لهم اسم خاص، ولا نسبة مخصوصة يعرفون بها، فعرفوا بالإضافة لنبيهم، فقيل: قوم نوح وقوم لوط وقوم إبراهيم، وأما قوم شعيب وهود وصالح فكان لهم نسب معلوم اشتهروا به عند الناس، فجرى الكلام على أصله، فقال: وإلى مدين أخاهم شعيبًا، وإلى عاد أخاهم هودًا ﵁. اهـ.

وقال الرازي أيضًا: قوله: ﴿فَقَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ﴾ في قصة شعيب لم يُذكر عن لوط أنه أمر قومه بالعبادة والتوحيد، وذُكر عن غيره ذلك؛ لأن لوطًا كان في زمن إبراهيم، وإبراهيم سبقه بذلك حتى اشتهر الأمر بالتوحيد عند الخلق، وإنما ذكر عنه ما اختص به من النهي عن الفاحشة، وأما غيره فجاؤوا في زمن غير

Rujukan halaman ini: تفسير حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن، ج 21، ص 410 (SanadKitab #17375, hlm. urut 9690)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.