Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Hada'iqir Ruh war Raihan · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 22, halaman 67

  1. سورة العنكبوت
  2. [٦٩]

﴿وَيُتَخَطَّفُ النَّاسُ﴾ الخطف: أخذ الشيء بسرعة.

﴿مَثْوًى لِلْكَافِرِينَ﴾: وفي "المختار": ثوى بالمكان يثوى، بالكسر: ثواءً ثويًا أيضًا بوزن مضي؛ أي: أقام به، ويقال: ثوى البصرة، وثوى بالبصرة، وأثوى بالمكان لغةً: في ثوى وأثوى غيره، يتعدى ويلزم، وثوى غيره أيضًا تثوية اهـ. والمثوى: المنزل والمحبس.

﴿وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا﴾ والجهاد والمجاهدة: استفراغ الوسع في مدافعة العدو.

﴿لَنَهْدِيَنَّهُمْ﴾ الهداية: الدلالة إلى ما يوصل إلى المطلوب.

﴿سُبُلَنَا﴾ والسبل: جمع سبيل، وهو من الطرق: ما هو معتاد السلوك، ويلزمه السهولة، ولهذا قال الإِمام الراغب: السبيل: الطريق الذي فيه سهولة. انتهى.

البلاغة

وقد تضمنت هذه الآيات ضروبًا من البلاغة، وأنواعًا من الفصاحة والبيان والبديع:

فمنها: التعريض في قوله: ﴿وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ﴾ فإن فيه تعريضًا بكفر أهل الكتاب، حيث اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابًا من دون الله تعالى.

ومنها: التعبير عن القرآن بالآيات، في قوله: ﴿وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا﴾ للتنبيه على ظهور دلالته على معانيه، وعلى كونه من عند الله تعالى.

ومنها: الإضافة فيه للتشريف.

ومنها: الإطناب في قوله: ﴿وَلَا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ﴾ فذكر اليمين وهي الجارحة التي يزاول بها الخط، فيه زيادة في التصوير، واستحضار لنفي كونه كاتبًا. والإطناب يكون حقيقةً ومجازًا، وهذا من النوع الأول، ومثله قولهم: رأيته بعيني، وقبضته بيدي، ووطِئته بقدمي، وذقته بفمي، وكل هذا يظنه الظان

Rujukan halaman ini: تفسير حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن، ج 22، ص 67 (SanadKitab #17375, hlm. urut 9790)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.