Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Hada'iqir Ruh war Raihan · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 22, halaman 69

  1. سورة العنكبوت
  2. [٦٩]

ومنها: الإشارة للتحقير في قوله: ﴿وَمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا﴾ تحقيرًا للدنيا.

ومنها: التشبيه البليغ في قوله: ﴿إِلَّا لَهْوٌ وَلَعِبٌ﴾ أي: كاللهو وكاللعب، حذفت أداة التشبيه، ووجه الشبه، فأصبح بليغًا على حدّ قولهم: زيد أسد.

ومنها: الإيجاز بحذف جواب الشرط، لدلالة السياق عليه، في قوله: ﴿لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ﴾؛ أي: لو كانوا يعلمون حقارة الدنيا .. ما آثروها على الآخرة.

ومنها: تقديم الصلة؛ لإظهار شناعة ما فعلوه، في قوله: ﴿أَفَبِالْبَاطِلِ يُؤْمِنُونَ﴾ الخ.

ومنها: الاستفهام الإنكاري، في قوله: ﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى﴾.

ومنها: الجناس المغاير في قوله: ﴿كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِالْحَقِّ﴾.

ومنها: الاستفهام التقريري، في قوله: ﴿أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِلْكَافِرِينَ﴾.

ومنها: الإظهار في مقام الإضمار في قوله: ﴿لِلْكَافِرِينَ﴾ لأن مقتضى السياق: أن يقال: مثوى لهم.

ومنها: مراعاة الفواصل، لما لها من وقع عظيم على السمع يزيد الكلام رونقًا وجمالًا، مثل: ﴿أَفَبِالْبَاطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَةِ اللَّهِ يَكْفُرُونَ﴾، ﴿بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ﴾، ﴿إِذَا هُمْ يُشْرِكُونَ﴾ الخ.

ومنها: إقامة الظاهر مقام المضمر، في قوله: ﴿وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ﴾ إظهارًا لشرفهم بوصف الإحسان.

ومنها: الزيادة والحذف في عدة مواضع.

فائدة: قال بعض العلماء: النبوة والرسالة: كالسلطنة، اختصاص إلهي لا مدخل لكسب العبد فيها، وأما الولاية: كالوزارة، فلكسب العبد مدخل فيها، كما تمكن الوزارة بالكسب، كذلك تمكن الولاية بالكسب، ولقد أحسن من قال في شأن الدنيا:

Rujukan halaman ini: تفسير حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن، ج 22، ص 69 (SanadKitab #17375, hlm. urut 9792)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.