Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Hada'iqir Ruh war Raihan · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 22, halaman 173

  1. سورة الروم
  2. [٤٥]

صلة الموصول. ﴿لَعَلَّهُمْ﴾ ناصب واسمه، وجملة ﴿يَرْجِعُونَ﴾: خبره، وجملة ﴿لَعَلَّ﴾: مستأنفة مسوقة لتعليل ما قبلها.

﴿قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلُ كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُشْرِكِينَ (٤٢)﴾.

﴿قُلْ﴾: فعل أمر وفاعل مستتر يعود على محمد، والجملة: مستأنفة، ﴿سِيرُوا﴾: فعل أمر وفاعل. ﴿فِي الْأَرْضِ﴾: متعلق به، والجملة الفعلية: في محل النصب مقول ﴿قُلْ﴾. ﴿فَانْظُرُوا﴾: ﴿الفاء﴾: عاطفة. انظروا: فعل وفاعل معطوف على ﴿سِيرُوا﴾. ﴿كَيْفَ﴾: اسم استفهام في محل النصب خبر ﴿كَانَ﴾ مقدم. ﴿كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ﴾: فعل ناقص واسمه ومضاف إليه، ﴿مِنْ قَبْلُ﴾: جار ومجرور صلة الموصول. وجملة ﴿كَانَ﴾: في محل النصب مفعول ﴿انْظُرُوا﴾: معلق عنها باسم الاستفهام، ﴿كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُشْرِكِينَ﴾: فعل ناقص واسمه وخبره، والجملة: مستأنفة مسوقة لبيان أن ما أصابهم كان لفشو الشرك في أكثرهم والفساد والمعاصي في أقلهم.

﴿فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ الْقَيِّمِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لَا مَرَدَّ لَهُ مِنَ اللَّهِ يَوْمَئِذٍ يَصَّدَّعُونَ (٤٣) مَنْ كَفَرَ فَعَلَيْهِ كُفْرُهُ وَمَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِأَنْفُسِهِمْ يَمْهَدُونَ (٤٤) لِيَجْزِيَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ (٤٥)﴾.

﴿فَأَقِمْ﴾: ﴿الفاء﴾: فاء الفصيحة؛ لأنها أفصحت عن جواب شرط مقدر، تقديره: إذا عرفت أنه قد ظهر الفساد في الأرض، بسبب ما كسبت أيدي الناس، وأردت بيان ما هو اللازم لك ولأمتك .. فأقول لك: ﴿أَقِمْ وَجْهَكَ﴾ الخ، ﴿أَقِمْ﴾: فعل أمر وفاعل مستتر يعود على محمد، ﴿وَجْهَكَ﴾: مفعول به، ﴿لِلدِّينِ﴾: متعلق بـ ﴿أَقِمْ﴾. ﴿القيم﴾: صفة ﴿لِلدِّينِ﴾، والجملة الفعلية: في محل النصب مقول لجواب إذا المقدرة. ﴿مِنْ قَبْلِ﴾: جار ومجرور حال من فاعل ﴿أَقِمْ﴾، أو من ﴿الدين﴾. ﴿أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ﴾: فعل وفاعل منصوب بـ ﴿أَنْ﴾ المصدرية، والجملة: في تأويل مصدر مجرور بإضافة الظرف إليه، تقديره: من

Rujukan halaman ini: تفسير حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن، ج 22، ص 173 (SanadKitab #17375, hlm. urut 9896)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.