Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Hada'iqir Ruh war Raihan · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 22, halaman 184

  1. سورة الروم
  2. [٤٦]

قَدْ تُنْكِرُ الْعَيْنُ ضَوْءَ الشَّمْس مِنْ رَمَدٍ ... وَينْكِرُ الْفَمُ طَعْمَ الْمَاءِ مِنْ سَقَمِ

التفسير وأوجه القراءة

٤٦ - ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ﴾ ﷾؛ أي: ومن الدلائل الدالة على وحدانيته وعظيم قدرته، وهو خبر مقدم لقوله: ﴿أَنْ يُرْسِلَ الرِّيَاحَ﴾؛ أي: إرساله سبحانه وتهييجه وتحريكه الرياح؛ أي: رياح الرحمة لمنفعة الخلق، وهي ريح الشمال والصبا والجنوب، فإنها رياح الرحمة، وأما الدبور، فإنها ريح العذاب، ومنه قوله ﵇: "اللهم اجعلها رياحًا، ولا تجعلها ريحًا". قال في "القاموس" (١): الشمال بالفتح ويكسر، ما مهبه بين مطلع الشمس وبنات نعش، أو من طلع الشمس إلى مسقط النسر الطائر، ولا تكاد تهب ليلًا، والجنوب: ريح تخالف الشمال، مهبه من مطلع سهيل إلى مطلع الثريا، والصبا: ريح تهب من مطلع الشمس إذا استوى الليل والنهار، ومقابلتها الدبور، والصبا: موصوفة بالطيب والروح، لانخفاضها عن برد الشمال، وارتفاعها عن حر الجنوب، وفي الحديث: "الريح من روح الله تأتي بالرحمة، وتأتي بالعذاب فلا تسبوها، وسلوا الله خيرها، واستعيذوا بالله من شرها".

وقرأ الجمهور: ﴿الرِّيَاحَ﴾ بالجمع، وقرأ (٢) ابن كثير، وحمزة، والكسائي، والأعمش: ﴿الريح﴾ بالإفراد على إرادة الجنس.

حالة كونها ﴿مُبَشِّرَاتٍ﴾؛ أي: حالة كون تلك الرياح مبشرات للخلق بالمطر ونحوه، قوله: ﴿وَلِيُذِيقَكُمْ﴾ الله سبحانه ﴿مِنْ رَحْمَتِهِ﴾ ونعمته، معطوف على ﴿مُبَشِّرَاتٍ﴾ على المعنى، والمراد بالرحمة: المنافع التابعة لنزول المطر، كالخصب المتسبب عن المطر، والروح: الذي يحصل بهبوب الريح، وزكاء الأرض وتصفية الهواء من العفونة، فكأنه قال: ومن آياته: إرسال الرياح ليبشركم بها وليذيقكم من رحمته.

Rujukan halaman ini: تفسير حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن، ج 22، ص 184 (SanadKitab #17375, hlm. urut 9907)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.