Lewati ke konten

Kitab: Asalib Balaghiyyah · Pengarang: أحمد مطلوب

Baca halaman 122

  1. الكتاب الثانى المعاني
  2. الفصل الثانى الخبر والانشاء
  3. الإنشاء الطلبى
  4. الثالث التمنى

- الاستبعاد: كقوله تعالى: «أَنَّى لَهُمُ الذِّكْرى وَقَدْ جاءَهُمْ رَسُولٌ مُبِينٌ ثُمَّ تَوَلَّوْا عَنْهُ، وَقالُوا: مُعَلَّمٌ مَجْنُونٌ» (١)، أى يستبعد ذلك منهم بعد أن جاءهم الرسول ثم تولوا عنه.

وقول أبى تمام:

من لى بانسان إذا أغضبته ... وجهلت كان الحلم رد جوابه؟

وقول المتنبى:

وما قتل الأحرار كالعفو عنهم ... ومن لك بالحرّ الذى يحفظ اليدا

- الإنكار: وهو على وجهين:

(أ) إما للتوبيخ، بمعنى ما كان ينبغى أن يكون، مثل: «أعصيت ربك؟».

(ب) وإما للتكذيب بمعنى «لم يكن» كقوله تعالى: «أَفَأَصْفاكُمْ رَبُّكُمْ بِالْبَنِينَ وَاتَّخَذَ مِنَ الْمَلائِكَةِ إِناثاً» (٢)، وقوله: «أَصْطَفَى الْبَناتِ عَلَى الْبَنِينَ» (٣). أو بمعنى «لا يكون» كقوله تعالى:

«أَنُلْزِمُكُمُوها وَأَنْتُمْ لَها كارِهُونَ» (٤). وعليه بيت امرئ القيس:

أيقتلنى والمشرفىّ مضاجعى ... ومسنونة زرق كأنياب أغوال

وقول الآخر:

أأترك إن قلت دراهم خالد ... زيارته؟ إنّى إذن للئيم

- التهكم: كقوله تعالى: «أَصَلاتُكَ تَأْمُرُكَ أَنْ نَتْرُكَ ما يَعْبُدُ آباؤُنا أَوْ أَنْ نَفْعَلَ فِي أَمْوالِنا ما نَشؤُا؟» (٥).

Rujukan halaman ini: أساليب بلاغية، ص 122 (SanadKitab #17376, hlm. urut 114)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.