Lewati ke konten

Kitab: Asalib Balaghiyyah · Pengarang: أحمد مطلوب

Baca halaman 147

  1. الكتاب الثانى المعاني
  2. الفصل الثالث أحوال الجملة
  3. والتعريف مختلف ويكون بوسائل هى
  4. الرابع: الإشارة،

الفحشاء، والمذكور أدل عليه من «امرأة العزيز» وغيره، والعدول عن التصريح باب من البلاغة يصار إليه كثيرا.

- أو التفخيم، كقوله تعالى: «فَغَشِيَهُمْ مِنَ الْيَمِّ ما غَشِيَهُمْ» (١)، وقول أبى نواس:

مضى بها ما مضى من عقل شاربها ... وفى الزجاجة باق يطلب الباقى

- أو تنبيه المخاطب على غلطه كقول الشاعر:

إنّ الذين ترونهم إخوانكم ... يشفى غليل صدورهم أن تصرعوا

- أو للايماء إلى وجه بناء الخبر، كقوله تعالى: «إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ داخِرِينَ» (٢).

- وربما جعل ذريعة إلى التعريض بالتعظيم لشأن الخبر كقول الشاعر:

إنّ الذى سمك السماء بنى لنا ... بيتا دعائمه أعزّ وأطول (٣)

أو لشأن غير الخبر كقوله تعالى: «الَّذِينَ كَذَّبُوا شُعَيْباً كانُوا هُمُ الْخاسِرِينَ» (٤) فانّه قصد به تعظيم شأن شعيب، ويحتمل أن يقال إنّه لبناء الخبر عليه فان تكذيبهم شعيبا مناسب لخسرانهم (٥).

[الرابع: الإشارة،]

الرابع: الإشارة، ويؤتى بالمسند إليه اسم إشارة لأحد أمور، وذلك:

- أن يقصد تميزه لإحضاره فى ذهن السامع حسا، فالإشارة أكمل ما يكون من التمييز كقول ابن الرومى.:

هذا أبو الصقر فردا فى محاسنه ... من نسل شيبان بين الضّال والسّلم

Rujukan halaman ini: أساليب بلاغية، ص 147 (SanadKitab #17376, hlm. urut 139)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.