Lewati ke konten

Kitab: Asalib Balaghiyyah · Pengarang: أحمد مطلوب

Baca halaman 157

  1. الكتاب الثانى المعاني
  2. الفصل الثالث أحوال الجملة
  3. تنكير المسند

- التكثير: بمعنى أنّ ذلك الشئ كثير حتى أنّه لا يحتاج إلى تعريف، مثل:

«إنّ له لمالا» وحمل الزمخشرى التنكير فى قوله تعالى: «قالُوا إِنَّ لَنا لَأَجْراً» (١) عليه.

- التقليل: كقوله تعالى: «وَرِضْوانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ» (٢) أى: رضوان قليل أكبر.

- وقد يكون التنكير لمانع من التعريف، كقول الشاعر:

إذا سئمت مهنده يمين ... لطول الحمل بدّله شمالا

فالشاعر لم يقل «يمينه» تحاشيا من نسبة السآمة إلى يمين الممدوح.

- وقد يكون لقصد النكارة والجهل بالمسمى كقوله تعالى: «أَوِ اطْرَحُوهُ أَرْضاً» (٣)، أى: منكورة مجهولة.

- وقد يكون تنكيره لإخفاء الاسم أو الشئ لسبب من الأسباب كالخوف عليه أو الخوف منه أو صونا له. (٤)

[تنكير المسند]

وينكر المسند لأغراض منها:

- إرادة إفادة عدم الحصر والعهد: مثل «زيد كاتب وعمرو شاعر» حيث يراد إفادة الإخبار بمجرد الكتابة والشعر لا حصر الكتابة فى «زيد» والشعر فى «عمرو» ولا أحدهما معهودا.

Rujukan halaman ini: أساليب بلاغية، ص 157 (SanadKitab #17376, hlm. urut 149)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.