Lewati ke konten

Kitab: Asalib Balaghiyyah · Pengarang: أحمد مطلوب

Baca halaman 261

  1. الكتاب الثانى المعاني
  2. الفصل السادس الخروج على مقتضى الظاهر
  3. القلب
  4. الآراء فيه

فيه التأويل فواجب أن لا يعمل عليه وأن يوقف عنده» (١). وهذا ما ذهب إليه ابن سنان من قبل، بل إنّ حازم القرطاجنى ذكر أمثلته وتعليقه عليها.

الثانى: قبوله مطلقا، وكان القاضى الجرجانى قد وقف عند قول المتنبى:

وعذلت أهل العشق حتى ذقته ... فعجبت كيف يموت من لا يعشق

وذكر أنّ بعض من يحتج عن المتنبى أخرجه مخرج القلب، وهو كثير يقبله مطلقا أو يرفضه مطلقا (٢). ولعل السكاكى كان أوضح البلاغيين وأصرحهم فى هذه المسألة فقبل القلب مطلقا وقال: «إنّ هذا النمط مسمى فيما بيننا بالقلب، وهى شعبة من الإخراج لا على مقتضى الظاهر، ولها شيوع فى التراكيب، وهى مما يورث الكلام ملاحة ولا يشجع عليها إلّا كمال البلاغة تأتى فى الكلام وفى الأشعار» (٣).

ومثل له بقول القطامى:

فلّما أن جرى سمن عليها ... كما طينّت بالفدن السياعا (٤)

أراد: كما طينت الفدن بالسياع. ولم ير السبكى فى هذا القلب معنى لطيفا (٥). وأدخل السكاكى فى القلب قوله تعالى: «وَكَمْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها فَجاءَها بَأْسُنا» (٦) أى: جاءها بأسنا فأهلكناها. وقوله تعالى: «ثُمَّ دَنا

Rujukan halaman ini: أساليب بلاغية، ص 261 (SanadKitab #17376, hlm. urut 253)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.