Lewati ke konten

Kitab: Asrarul Balaghah · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca halaman 107

  1. فصل

المعنى غموضا، مشرّفا له وزائدا في فضله، وهذا خلاف ما عليه الناس، ألا تراهم قالوا: إن خير الكلام ما كان معناه إلى قلبك أسبق من لفظه إلى سمعك؟.

فالجواب: أني لم أرد هذا الحدّ من الفكر والتعب، وإنما أردت القدر الذي يحتاج إليه في نحو قوله (١): [من الوافر] فإن المسك بعض دم الغزال وقوله (٢): [من الوافر]

وما التأنيث لاسم الشمس عيب ... ولا التذكير فخر للهلال

وقوله: [من الوافر]

رأيتك في الذين أرى ملوكا ... كأنّك مستقيم في محال

وقول النابغة (٣):

فإنّك كاللّيل الّذي هو مدركي ... وإن خلت أنّ المتأدى عنك واسع

وقوله (٤): [من الطويل]

فإنك شمس والملوك كواكب ... إذا طلعت لم يبد منهنّ كوكب

وقول البحتري (٥): [من الطويل]

ضحوك إلى الأبطال وهو يروعهم ... وللسيف حدّ حين يسطو ورونق

Rujukan halaman ini: أسرار البلاغة - ت هنداوي، ص 107 (SanadKitab #17387, hlm. urut 105)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.